أعلن السيد محمد عبدالله فرماجو -الرئيس المنتهية ولايته- في وقت متأخر من البارحة ترشحه لمنصب رئاسة الصومال، رغبة منه في إكمال إصلاحاته السياسية ومواصلة إحداث التغييرات الإيجابية التي بدأ بها عند انتخابه رئيسا للصومال في الـ 8/فبراير/2017م.
تفاعل كثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الإعلان وانقسموا حياله إلى مؤيدين، ومعارضين تصدّرت تعليقاتهم وتفاعلاتهم مع هذا الحدث منصات التواصل الاجتماعي.
وللتعبير عن شعورهم إزاء ترشح فرماجو لرئاسة الصومال، رفع النشطاء حديث “لا يلدغ المؤمن في جحر مرتين” كشعار للردّ على قرار فرماجو للترشح والإشارة إلى أنه خدعهم بكلامه المعسول وشعاراته الوطنية في 2017م، وبالتالي فإنه لا يمكن لهم انخداعهم بأقواله المنادية حاليا إلى دعم الإصلاح والتغيير السياسي الجاري.
وفيما يتعلّق بتحاشي حملته الانتخابية استخدام وسائل الإعلام الحكومية، يرى البعض بأن في ذلك محاولة لازدراء الشعب الصومالي واستغبائه، حيث يقول المعلّق عبدالغني موغي على صفحته في الفيس بوك: “ومن الشطارة بمكان أن يأمر الرئيس المنتهية خادميه بعدم استخدام الصفحات الرسمية للدولة في دعايته الانتخابيه، وأن يحولوا برامجه الدعائية إلى صفحاته الخاصة تجنبا عن أي استغلال ﻹعلام الدولة بمآرب شخصية، يا عيني على هذا الإنصاف الباهت، وهل ظن فخامته أن الشعب الصومالي وصل به الازدراء والغباء إلى هذا الحد. وكيف له أن يصدر هذا التصريح وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، ونحن نعلم كم كان يستغل اﻹعلام الصومالي بما لا نظير له لدى أسلافه. لا ينسى الشعب الصومالي أنه تم إعفاء مسؤول رفيع عن منصبه بمرتبة وزير بل من أقوى وزارات الدولة وهو وزير وزارة الخارجية الصومالية السيد يوسف غراد عبر منشور على صفحات التواصل اﻹجتماعي لحكومة الصومال التي كان يتربع على سدة حكمها الرئيس المنتهية ولايته“.
الجدير بالذكر أن الرئيس المنتهية ولايته محمد فرماجو، قد أخفق في إنجاز معظم وعود حملته الانتخابية في 2017م، كما أنه في ترشحه مرّة ثانية للرئاسة يُنكث عهده السابق بعدم ترشحه لولاية ثانية في حال انتخابه رئيسا للصومال، غير أنه ترشح البارحة لخوض الانتخابات الرّئاسية المزمع إجراؤها في الـ 15/مايو – أيار/2022م!