من نحن
شركة مستقبل للإعلام منظمة إعلامية مستقلة وغير سياسية، أسست بمقديشو عاصمة الصومال في سبتمبر عام 2011م، من قبل مجموعة من صحفيين ورجال أعمال ومحامين وحقوقيين صوماليين متميّزين ومشهورين. وكان الهدف الأكبر للشركة هو سدالفراغ الّذي خلفته سنين الحرب الأهلية. تلك الحرب التي دمرت بالكامل قنوات التواصل ومقرّات المؤسسات الإعلامية مما يعني أن الإعلام كان الأكثر تأثرا بهذه الحروب.
نهتم بإعادة الإعلام في الصومال إلى مكانته الصحيحة، المتمثلة في تقديم المعلومات، وإثارة الجمهور، وتسليتهم وترفيههم. يعد الإعلام وسيلة لإحداث تنمية محلية، ولذلك فإن شركة مستقبل للإعلام توفّر للمجتمعات منتدى أو ملتقى يربطهم بالحكومة والمصادر الأساسية للمعلومات التي يحتاجها الصوماليون.
إن الصومال تنهض وتتقدم، ولذا فإن الإعلام سيكون مفتاحا أو أداة في تشكيل المعالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وبما أن الإعلام تم استقاؤه من رغبات المجتمع وحاجاته، فستتناول برامج الروافد الإعلامية لشركة مستقبل الإعلامية جميع النواحي التي تحتاج إلى التنمية والتطوير، كالسياسة، والاقتصاد والتجارة، والطب والصحة، والتربية والتعليم، وحقوق الإنسان، والرياضة، والترابط الاجتماعي المحلي، والتعليم المدني، وغيرها من مناحي التنمية والتطوير.
القيم الأساسية
تم استنباط القيم الأساسية لشركة “مستقبل للإعلام” من صميم الفلسفات الآتية:
- الحيادية.
- الشفافية.
- المهنية.
- النزاهة والعدالة القضائية.
- الاستقلالية.
- المساواة.
- العمل الجماعي
الرّؤية
إنتاج برامج في تغيير السلوك لغرض التنمية وتوزيع معلومات ذات جودة عالية في التنمية المستدامة للمجتمع.
الرسالة
تطوير المجتمع وتنميته من خلال إنشاء وجمع ونشر أخبار ومعلومات وبرامج تسلية وترفيه وبجودة عالية.
تعمل شركة مستقبل للإعلام في النطاقات الآتية
1. خلق وعي
يعدّ الإعلام وسيلة فعالة في خلق وعي متعلق بالقضايا الاجتماعية. وتركّز برامجنا على السياسة والتجارة والرياضة والتعليم وما إلى ذلك، لأداء رسالتنا وإيصالها إلى الجمهور، لكون التواصل والحصول على المعلومات حقّ أساسي للإنسان، وهذه البرامج ستساهم في خلق مواطنين مثقفين لهم قدرة تحملّ مسؤولياتهم المدنية. ويمثل الراديو الّذي هو أحد وسائل الإعلام أرخص وسيلة اتّصال أو تواصل يمكن الحصول عليها حتى من قبل الفقراء. وتركّز برامجنا الممتدة على مدار 18 ساعة في الهواء على التوعية العامة وإنشاء مجتمعات متعاونة ومترابطة. وقد تبنينا استراتيجية مؤثرة تعزز القدرات الاستيعابية لمتابعينا عن طريق صياغة الرسائل أو إعادة صياغتها حتى تكون واضحة بقدر الإمكان. إذ إن المجتمع المغذى أو المزود بالمعلومات الخاطئة قد يكون مرتعا خصبا للنزاعات والصراعات. وشركة مستقبل للإعلام هي وسيلة ذات حدّين لإنشاء ثقافة التفاعل.
2. تنمية المجتمع
أسس شركة مستقبل للإعلام، وفي الأذهان عملية تنمية المجتمع. وتتعلق تنمية المجتمع ببناء وإعادة بناء المؤسسات والبنية التحتية اللازمة للعمل الصحي السلس في مجتمع معين. ويساعد الإعلام المجتمع على معرفة وتحقيق مشاريعه. وسنتعاون مع المجتمع المحلي في إنشاء شبكة وروابط للتنمية. وتهدف شركة مستقبل للإعلام إلى خلق مجتمع محلي يتمتع باستقلالية ذاتية في الثقافة والمعرفة، وفي نفس الوقت يدافع عن مختلف المجموعات والمجتمعات المحلية الأخرى. إنه – أي الإعلام- أداة للتقدم والازدهار لما يوفره من برامج مخصصة وموافقة لهوية المجتمع وثقافته. كما أنه يسلّط الضوء على الثقافة والتقاليد المحلية. والإعلام هو المكان الذي يعبر فيه أفراد المجتمع عن آمالهم وأحلامهم، ويتحدّثون فيه عن ماضيهم ومستقبلهم.
تقدّم شركة مستقبل للإعلام رسائل تمكين وتشجيع إلى جميع أفراد المجتمع: كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم، نخبهم ومحروميهم من الفقراء، وذلك للقيام بمسؤولياتهم تجاه تطوير بلدهم وتنميته.
3. التغيير السلوكي للمجتمع
إن تغيير مواقف الإنسان مهمة صعبه تواجهها وسائل الإعلام. وتشمل برامجنا الهادفة إلى تغيير المجتمع كلاّ من: التوعية ضد انتشار مرض الأيدز، التحذير من إدمان المخدرات وتعاطي المسكرات المضرة مثل القات وغيره، الحث على حماية البيئة، توضيح أضرار العنف الجنسي والأسري، وغيرها من المهددات والأمراض الاجتماعية الأخرى. ويمثل الراديو أحد وسائلنا الإعلامية الوسيلة المؤثرة التي يمكن أن تصل إلى الفقراء وتُحدث تغييرا في مواقف وسلوكيات قد تسبب لهم مشاكل صحية. إنه أقوى وسيلة ذات احتمالية كبيرة بإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
إنّ العنف الجنسي منتشر في الصومال. إذ إن الزواج المبكر، والختان الفرعوني للإناث يعدّ من بعض أنواعه. وعليه فإننا نسعى إلى غرس شعور الإحساس بالشفقة للمجموعات المهمّشة.
إنّ تغيير السلوك الاجتماعي منقوش في القيم الأساسية للمنظمة. وعليه فإننا ندافع عن أي تغيير إيجابي للسلوك الاجتماعي.
4. تعزيز السلام والمصالحة
يعيش الصومال فترة استعراض للأحداث الماضية، حيث تم أخيرا تحقيق سلام. وعليه فإن هدف شركة المستقبل للإعلام هو بناء صومال مستديم السلام. وبناء على التصميم الأصلي للشركة فإنه يبحث بجد، ويحث بنشاط مشاركة أفراد المجتمع في جميع ومختلف أدوار وأنواع البرامج المتنوع التي تقدّمها الروافد الإعلامية المختلفة للشركة، بحيث يستطيع المستمعون مثلا رسم وتصوير خيالهم عند الاستماع إلى نظرائهم، كما يمكن أن يتعلموا أفضل ممارسات الآخرين في تعزيز السلام، الحب، والوحدة في الصومال. وتلعب شركة مستقبل للإعلام دورا حيويا في عملية المصالحة وبناء السلام، وذلك بإنتاجه معلومات موثقة ومتوفرة، إلى جانب تمكينه أطراف النزاع المختلفة إلى الذهاب إلى طاولة الحوار والتفاوض بدل التعارك والتحارب. سنكون وسطاء في الحالات التي تؤثر استقرار الصومال، إذ إنه حتى الآن هناك الكثير من الأشياء التي يريد الناس معرفتها وفهمها أثناء النزاع وبعده. إن الدور الذي قد يلعبه الإعلام في دعم السلام دور هائل وكبير جدّا، حيث يستطيع تغيير طريقة عمل الحكومة. كذلك من الممكن منع حدوث أيّ نزاع أو صراع، إذا تم في وقت مبكر تقديم أفكار وآراء بديلة للصراع. هناك حاجة عاجلة لرسائل الوحدة الوطنية، وإجراءات المصالحة، ونزع السلاح، وعودة اللاجئين والمهجّرين، وكل ذلك يتطلب ترابط المجتمع الصومالي ووحدته.
5. تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد
يعتبر الإعلام وسيلة أساسية للحوار بين داخل المجمتع، والسلطات المحلية، والمجتمع المدني، وهو بمثابة المراقب أو الحارس للمجتمع. ويكمن دورنا في العمل على إيجاد سلطات محلية وقومية قابلة للمحاسبة والمساءلة من قبل الشعب.
يعزز الإعلام الديمقراطية عبر أشياء أخرى مثل: تعليم وتثقيف الناخبين، حماية حقوق الإنسان، تعزير الصبر والحلم عند مجموعات اجتماعية مختلفة، والتحقق من محاسبة الحكومة وشفافيتها. ويلعب الإعلام أيضادور المراقب ضد الفساد والكوارث الإنسانية. إن الصومال تعيش مرحلة إعادة البناء فيما بعد الحرب الأهلية، وعليه فإنها تحتاج إلى إعلام قوي ومترابط من أجل التنمية. لذا فإن الروافد الإعلامية لشركة مستقبل للإعلام في طليعة الصفوف المعززة للديمقراطية والحكم الرشيد في الصومال. وسنسلك طريق التعليم المدني كأحد أهم دعائم للديمقراطية. ولهذا البرنامج – أي التعليم المدني- مسوغات ومبرّرات على واقع الأرض مما يؤدّي إلى إخراج مواطنين صالحين مسلّحين بالمعلومات.
ستعرّف المجتمعات كيف تتشابك وتترابط في ظلّ الحكم الذاتي مما سيغرس في نفوس الشعب مزايا الديمقراطية والحكم الرشيد. ويمثل المواطنون المحليون في المجتمع صناع القرار في الحكم الذاتي. ولذلك يحتاجون إلى مواصلة تنمية وتحسين مهاراتهم التقييمية والحصول على المناصب والدفاع عنها.
إذا كانت هناك قدرة للمواطنين في المساهمة بنقاشات القضايا عبر أجندة عامة، فإن امتلاك مهارات التقييم والتقويم تعتبر أساسية في إصدار حكم على القضايا، والنقاش في تقدير أحوالها وتخمين مآلها مع الآخرين في مكان عام أو خاص.
6. إنتاج فيديوهات
يختص قسم إنتاج الفيديو في شركة مستقبل للإعلام بإنتاج فيديوهات الشركات، الصناعة، التسويق، التدريب، طرق مواجهة الحياة، العقارات، الأحداث المباشرة/وقائع الحياة، وإنتاج فيديوهات مخصصة للويب أو للصفحة.
وشركة مستقبل للإعلام شركة مجهزة بأحدث تقنيات ذات جودة عالية مع موظفين مهنيين من أجل تحقيق أعلى المعايير للوصول إلى إقناع جمهورها من المتابعين.