رحب السيد محمد حسين روبلي رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال بقرار رئيس ولاية هيرشبيلي القاضي بإقالة أحمد حسن ديني من رئاسة اللجنة الانتخابية الإقليمية بهيرشبيلي وتجريده أيضا عن عضويته في هذه اللجنة.
كما هنأ السيد روبلي، محمد حسين محمد (وادي) بانضمامه إلى اللجنة الانتخابية الإقليمية بهيرشبيلي، خلفا للعضو المعزول أحمد حسن ديني.
ووفقا لما جاء في منشور لمكتب رئيس الوزراء على صفحته في الفيس بوك، فقد أجرى السيد روبلي اتّصالا هاتفيا مع علي حسين غودلاوي رئيس هيرشبيلي باحثا معه سبل إمكانية إجراء منافسة مفتوحة حرّة ونزيهة نحو المقاعد البرلمانية في بلدويني، وذلك دون حجز أو تخصيص هذه المقاعد لأشخاص أو أفراد بعينهم.
ودعا السيد روبلي قادة ولايتي جوبالاند وهيرشبيلي إلى استكمال انتخابات المقاعد البرلمانية المتبقية في ولايتيهما بأسرع وقت ممكن.
هذا، وكان السيد علي غودلاوي، قد أقال في وقت مبكر من فجر اليوم الأحد السيد أحمد حسن ديني من عضوية ورئاسة اللجنة الانتخابية الإقليمية بهيرشبيلي، لانتهاكه النظم الانتخابية والإدارية المتفق عليها، حسبما جاء في المرسوم الرئاسي، غير أن السيد المُقال أحمد حسن ديني اعترض على هذا القرار، واتهم رئيس هيرشبيلي بعرقلة استكمال العملية الانتخابية في الولاية.
الجدير بالذّكر أن ولاية هيرشبيلي، تشهد هذه الأيام نزاعا سياسيا حول إدارة بعض المقاعد البرلمانية في مدينة بلدويني، حيث يُطالب عشائر هذه المقاعد بقتح السباق نحوها، وهو ما يؤيّده السيد غودلاوي -رئيس الولاية- إلاّ أن هناك طرفا من إدارة الولاية ينوي حجز هذه المقاعد لأفراد بعينهم، ويأتي المقعد النيابي الموسوم بـ 135، الّذي تشغله النائبة آمنة محمد عبده في مقدّمة هذه المقاعد المتنازع عليها، بسبب مواقفها الصريحة والجريئة إزاء اختفاء المجندة الأمنية إكرام تهليل فارح التي تمثلها في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي.