التقى السيد عبدالعزيز حسن محمد لفتاغرين البارحة في مدينة بيدوة بالنواب المنتخبين الممثلين لولاية جنوب غرب الصومال في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.
وكان لقاء الرئيس بهؤلاء النواب بمثابة توعية وتقديم توصيات، حيث شدّد السيد لفتاغرين على النواب بالحفاظ على وحدتهم والابتعاد عن كل ما يفكك وحدتهم ويفرّق جهودهم، مفتخرا بأن ولايتهم هي الوحيدة التي لديها 77 ممثلا في مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، وهو عدد يعادل ممثلي ولايتين في هذين المجلسين بالبرلمان.
وحث السيد لفتاغرين خلال خطابه، النواب على الالتزام بالوحدة قائلا: “نريد أن لا يتم تفريقكم وتقسيمكم، ليكن هدفكم الحفاظ على السعمة الطيبة لولاية جنوب غرب الصومال وصورتها الإيجابية، ولا تنخرطوا في أمور لا تمت بمصلحة الصومال وطنا وشعبا”.
وفيما يتعلّق بما يتناقله الناس من أنه حشر معظم أعضاء ولايته في هذا البرلمان، فقد تظاهر السيد لفتاغرين بأنه الخاسر الوحيد في هذه الانتخابات، لفقده رجالا تمت تجربتهم في ميادين العمل السياسي والإداري، بسبب انضمامهم إلى البرلمان، حيث بقي وحيدا في جنوب غرب الصومال، حتى إن وزيري الأمن والداخلية ومحافظ المحافظة قد انضموا إلى البرلمان.
وعلى صعيد آخر، أشاد السيد لفتاغرين باللجنة الانتخابية الإقليمية بالولاية لأداء مسؤوليتها في إدارة انتخابات مجلسي الشعب والشيوخ بكل تفان، وبدون أي خلافات داخلية تعرقل سير العملية الانتخابية كما حدثت عند اللجان الانتخابية في بعض الولايات الإقليمية الأخرى.
وثمّن السيد لفتاغرين التزام اللجنة بالموعد المحدّد واستكمال الانتخابات فيه، على الرغم من كونها الولاية التي ينحدر منها 77 نائبا برلمانيا 69، في مجلس الشعب، و8 في مجلس الشيوخ، مما خُيّل لكثير من المعنيين أنها ستكون الولاية الأخيرة استكمالا للانتخابات، لكن على العكس من ذلك أصبحت الولاية الأولى بسبب جهود اللجنة وتفانيها ووحدة أعضائها وتماسكهم الدّاخلي المتين.
يذكر أنّ -وعلى الرغم من أنه لم يأت ذلك في خطاب السيد لفتاغرين- إدارة الولاية تلتقي بانفراد مع النواب المنحدرين من الولاية بهدف إقناعهم لإعادة انتخاب السيد محمد عبدالله فرماجو، لكنه من السابق لأوانه معرفة مواقف النواب عندما يخلون بصناديق الاقتراع، حسبما تتداوله مصادر إخبارية مختلفة.