تفيد الأنباء الواردة من مدينة بلعد بمحافظة شبيلي الوسطى التابعة لولاية هيرشبيلي وسط الصومال، بأن انفجارا بعبوة ناسفة زرعت في الطريق، استهدف قافلة عسكرية من القوات البورندية العاملة في البلاد تحت لواء الأميصوم، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الإقريقية.
وأفاد شهود عيان كانوا في الموقع أثناء الحادث بأنهم شاهدوا عقب الانفجار جثثا لعناصر من قوات الأميصوم ملقاة على الطريق، مضيفين في الوقت نفسه، بأن القوات الإفريقية أطلقت النار بشكل عشوائي في كل الاتجاهات كردّة فعل، مما يُرشح حصيلة الخسائر للارتفاع.
بدورها، تبنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هذا الانفجار، مؤكّدة في الوقت نفسه بأنه أدى إلى مقتل 6 من قوات الأميصوم، وإصابة 3 آخرين بجروح، وهو ما لم تثبته أو تنفه -حتى الآن- السلطات في مدينة بلعد وفي هيرشبيلي برمتها.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإفريقية في هيرشبيلي تتعرّض بين الفينة والأخرى لهجمات مزدوجة وكمائن تنصب في الطرقات، مما يخلف خسائر بشرية ومادية في صفوفها، وقد تتعدّى الخسائر في بعض الأوقات إلى المدنيين، فيُقتل منهم ما يُقتل، ويُصاب آخرون بجروح، مما يمثل تهديدا لأمنهم وسلامتهم في مناطقهم التي يمارسون فيها مختلف أعمالهم اليومية ونشاطاتهم المعيشية!