يواصل الجيش الإثيوبي استعادة المناطق من الجبهات المتمردة وتعزيز مكاسبه الميدانية ضدها، ومحاولة التضييق عليها عن طريق قطع الطرق بينها وبين مراكز إمداداتها.
ووفقا لوسائل إعلام إثيوبية فقد سيطرت القوات الإثيوبية المشتركة أمس السبت على الطريق السريع الذي يربط ولديا بمدينة ميقلي حاضرة إقليم تيغراي شمال إثيوبيا والذي يمثل المقر الرئيسي للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
وأفادت شبكة فانا الإخبارية الإثيوبية بأن فرق الجيش الإثيوبي المختلفة بما فيها سلاح الجو، قد ضيقت الخناق على من وصفتهم بقوات العدو مما اضطرها إلى الفرار في جميع الجهات تاركين خلفهم آلياتهم العسكرية وأسلحتهم الثقيلة، متجهين بأسلحتهم الخفيفة وما نهبوه من أموال الشعب إلى ميقلى حسب فانا الإخبارية.
وأشارت دائرة الاتصال الحكومي الإثيوبية إلى أن القوات وجهت ضربات قوية في عدة جبهات إلى مقاتلي الجبهة الشعبية التي انهارت وأصيب بالإحباط العسكرية، مما سهل سقوط المدن والبلدات والقرى تباعا على أيدي القوات المشتركة التي تواجه الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والجبهات المتمردة الأخرى المتحالفة معها.
الجدير بالإشارة أن آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا قد تفرغ خلال الأسبوعين الماضيين لقيادة العمليات العسكرية من الميادين والجبهات الأمامية، مما ساهم في رفع معنويات الجيش الإثيوبي، وأمده بجرعات تشجيعية ساعدته على إبعاد الخطر من العاصمة أديس أبابا واستعادة عدة مناطق إثيوبية، مما مكن لآبي أحمد الأسبوع الماضي العودة إلى مباشرة أعماله كرئيس للوزراء، وذلك بعد إعلانه عن انتهاء المرحلة الأولى من عملية “الوحدة الوطنية في التنوع”.