لقى حوالي ٨٣ شخصا مصرعهم في ٥ ولايات أمريكية بسبب أعاصير مدمرة تجتاح وسط وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
وأحصي نحو ٧٠ قتيلا في ولاية كنتاكي وحدها، إذ قال إندي بيشير حاكم الولاية “كنا شبه متأكدين من أننا سنخسر أكثر من ٥٠ من سكان الولاية، وأنا متأكد راهنا أن هذا العدد يتجاوز ٧٠، وقد يتجاوز ١٠٠”.
ووصلت إحصائيات القتل جراء هذا الإعصار في الولايات الأخرى إلى ١٣ آخرين يتوزعو على: ٤ أشخاص في ولاية تينيسي، شخصان في أركسناو، شخص في ميزوري و٦ أشخاص على الأقل في إيلينوي.
وتتواصل الجهود المبذولة لتقليل الأضرار التي تلحق هذه الأعاصير بالبشر والمباني التي تهدم منها الكثير حتى الآن، بينما وقع الرئيس بايدن على إعلان الطوارئ الفيدرالي للكوارث الذي بموجبه يقدم أموالا إلى ولاية كنتاكي لكونها الولاية الأكثر تضررا.
وتعهد بايدن بأن تفعل حكومته كل ما في وسعها لمساعدة المناطق التي دمرتها الأعاصير التي اعتبرها بأنها “مأساة فوق التصور”.
يذكر أن أطول إعصار أمريكي تم تتبعه، هو عاصفة عام ١٩٢٥م، التي اجتاحت ولاية ميزوري مخلفة وراءها مقتل ٦٩٥ شخصا.