أصدر اليوم الخميس عبد محمد عبده حاشي رئيس مجلس الشيوخ الصومالي نظاما انتخابيا خاصا بالعمليات الانتخابية لممثلي صوماليلاند في غرفتي مجلس البرلمان الفيدرالي القادم.
وأطلق السيد عبده حاشي على النظام الذي أصدره اليو اسم النظام الانتخابي لممثلي صوماليلاند في غرفتي البرلمان الفيدرالي.
ويشمل هذا النظام على عدّة خطوات أساسية تعتبر المهام الرئيسية له، ومن هذه الخطوات:
- تعيين اللجان المنظمة لانتخابات المقاعد البرلمانية المنحدرة من صوماليلاند.
- تحديد المقاعد البرلمانية المنحدرة من صوماليلاند.
- نظام تعيين الناخبين المصوتين لممثلي صوماليلاند في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي.
- نظام تعيين الناخبين المصوتين لممثلي صوماليلاند في مجلس الشيوخ بالبرلمان الفيدرالي.
- تشكيل اللجنة الإدارية العليا للدوائر الانتخابية لممثلي صوماليلاند في غرفتي البرلمان الفيدرالي.
- رقابة الانتخابات ومتابعتها.
- تحديد مكان انعقاد الانتخابات وتأمينها.
إلى جانب هذه الخطوات الأساسية للنظام الانتخابي، هناك خطوات فرعية داخلها، وخاصة فيما يتعلّق بتعيين اللجان المنظمة لانتخابات المقاعد البرلمانية المنحدرة من صوماليلاند، إذ أرفقها السيد حاشي قائمة بالشروط التي يجب توافرها فيمن يترشح لعضوية هذه اللجان، ومن هذه الشروط:
- أن يكون مواطنا صوماليا منحدرا من الأقاليم الشمالية يتراوح عمره فيما بين 25 _ 70 عاما.
- أن يكون حاصلا على الشهادة الجامعية.
- أن يكون محايدا لا ينتمي إلى حزب سياسي ولا منخرطا في حملة انتخابية لأي مرشح.
- أن لا يكون موظفا حكوميا سواء بصفة رسمية أو غير رسمية، ولا أن يكون مستشارا في إحدى المكاتب الحكومية، كما يشترط عليه أن لا يكون منتميا إلى فروع الجيش الصومالي ومختلف مسمياته وتقسيماته.
- أن يكون متسما بالعفة والنزاهة والشفافية داخل المجتمع، بريئا عن تهم ممارسة الفساد وكل ما يخل بالمروءة.
- أن يكون قادرا على أداء واجباته صحيا.
- أن تكون لديه خبرة إدارية أو عملية لا تقل عن مدّة 3 سنوات تقريبا.
- أن لا يكون مرشحا لمقعد برلماني، أو جزءا من الناخبين المصوّتين لأعضاء مجلس البرلمان في انتخابات 2020/2021م.
- أن لا تصدر محكمة بحقه حكما قضائيا بالسجن خلال السنوات الخمس الأخيرة.
هذا، وكان السيد عبده حاشي قد ألمح في مقدمة مرسومه إلى أن سبب إصدار هذا المرسوم هو تقدير للظروف الخاصة المحيطة بمقاعد أبناء الشمال في البرلمان الفيدرالي بغرفتيه الشيوخ والشعب، كما أن هذا النظام الانتخابي بمثابة طمأنة وتبديد لمخاوف قوى المعارضة المعبّرة عن قلقها إزاء مجريات الأحداث فيما يتعلق بإجراءات انتخاب المقاعد البرلمانية المنحدرة من الشمال، فيسعى هذا النظام إلى إعادة الثقة في نفوسهم وإحياء روح الأمل فيهم.
كما أشار إلى أن هذا البيان ثمرة من ثمرات اتفاقية الرئيس فرماجو مع رؤساء الولايات الإقليمية حول الانتخابات القادمة، ونتيجة لعصارة مشاورات سياسي صوماليلاند حول انتخابات 2020/2021م.
الجدير بالذكر، أن رئيس مجلس الشيوخ قد طعن مرات سابقة في طريقة معالجة الحكومة الفيدرالية لتشكيل اللجان المنظمة لانتخابات 2021م، وخاصة تلك اللجان المختصة بتنظيم انتخابات المقاعد البرلمانية المنحدرة من صوماليلاند، حيث وصفها بأنها لجان غير محايدة ومنحازة للسلطة الحاكمة، وذلك بسبب ضمها في صفوفها موظفون حكوميون وضباط أمن ينتمون إلى جهاز المخابرات والأمن الوطني.
ويرى المحللون أن إصدار رئيس مجلس الشيوخ لهذا النظام الانتخابي، ما هو إلاّ محاولة منه للفت أنظار المجتمع الدولي واستقطابهم للتدخل سريعا من أجل إنقاذ العملية الانتخابية من الاختطاف -حسب رأيه- والتعبير عن مدى يأسه وقنوطه من أن تجري الحكومة الفيدرالية تعديلات على تشكيلة اللجان الانتخابية استجابة لتصريحاته السابقة وتقديرا لدعوات القوى المعارضة المطالبة بحلّ جميع اللجان الانتخابية المشكلّة خلال هذا الشهر لعدم حياديتها واشتمالها على موظفين في مكتبي الرئيس ورئيس الوزراء، إلى جانب بعض الضباط المنتمين إلى جهاز المخابرات والأمن الوطني، حسب ادّعاءات القوى المعارضة.
المصدر: مستقبل راديو