قتل ٨ أشخاص وأصيب ١٧ من بينهم ١١ طالبا بجروح جراء هجوم بسيارة مفخخة استهدفت دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الصومال وفق بيان نشرته قيادة الشرطة الصومالية.
وقالت الشرطة في بيانها: “في ال ٢٥/نوفمبر/٢٠٢١م، وعند الساعة السابعة واثنان وثلاثون دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي في مقديشو، انفجرت سيارة مفخخة بين تقاطع تريبونك ومقر الرئيس الصومالي الأسبق عبدالقاسم صلاد حسن، وبالتحديد عند المدخل الأمامي لمدرسة المعاصر المقابلة لمدرسة بنادر الثانوية. كانت السيارة من نوع surf قادمة من تريونك ومستهدفة الرتل العسكري المرافق لدورية بعثة الأمم المتحدة في الصومال. وتقدر إحصاءات الخسائر البشرية الناجمة عن هذا التفجير بمقتل ٨ أشخاص وإصابة ١٧ آخرين بجروح”.
وأفاد شهود عيان بأن الانفجار أسفر عن مقتل طلاب وموظفين في مدرسة المعاصر، إلى جانب سيدة من السيدات المعنية بتنظيف شوارع العاصمة، فيما أصيب ١١ طالبا بجروح تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة مقديشو، بالإضافة إلى خسائر مادية تتمثل في تدمير وسائل نقل طلاب المدرسة، وتهدم بعض المباني القريبة من مكان الحادث، حسبما يؤكده شهود عيان لشركة مستقبل ميديا الإعلامية.

من جهتها، تبنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هذا التفجير الذي استهدفت فيه _ حسب بيانها_ ضباطا عسكريين غربيين يقومون بمهمة تدريب للقوات الصومالية.
يذكر أن الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة قد طوقت مكان الحادث لإجراء تحقيقات حول ملابسات التفجير، ولتقليل الحركة حول المكان حتى يسهل لسيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ نقل المصابين والجرحى والقتلى إلى المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى في العاصمة مقديشو!
