لقي حوالي 40 شخصا حتفهم في الشطر الجنوبي لمدينة غالكعيو وسط الصومال، إثر تفجير انتحاري نفسه أمام مدخل ملعب عبدالله عيسى الّذي كان يستعدّ لاستقبال رئيس الوزراء محمد حسين روبلي الّذي يقوم بزيارة هذه الأيام في مناطق من بونتلاند وغلمذغ.
وكان من بين قتلى الهجوم الانتحاري الجنرال عبدالعزيز عبدالله قوجي قائد الكتيبة 21 من القوات المسلحة الصومالية، العميد مختار آدم عبده قائد قوات دنب “الصاعقة” في غلمذغ ونائبه ” طمي مرطو، العميد بارف أحد عناصر الكتيبة 21 من القوات المسلحة الصومالية، ومحمد ياسين تومي العمدة السابق الّذي عينته بونتلاند لمدينة غالكعيو.
واستنكرت الجهات الصومالية هذا الحدث الدموي، إذ عبّر مسؤولون، وسياسيون ومرشحون رئاسيون استيائهم عن الحادث المروع الّذي أدّى إلى مقتل حوالي 40 فردا، بينهم قيادات الجيش الصومالي في مدينة غالكعيو حاضرة محافظة مذغ.
من جانبه قدّم رئيس الجمهورية خالص التعازي لأسر ضحايا الهجوم وذويهم، متمنيا للقتلى المغفرة والرحمة وللجرحى الشفاء العاجل.

أما رئيس الوزراء محمد حسين روبلي الّذي استنكر من جانبه الحادث المروع، فقد دعا الشعب الصومالي إلى “الاتحاد من أجل العدو الّذي يقوّض أمن البلاد وتطوّرها”.
وتوعد أحمد عبده كاريي رئيس غلمذغ بردّ حاسم وعاجل على هذا الهجوم الدموي، مشيرا إلى أن التعاون الفعلي بين الشعب والمؤسسات الأمنية هو الطريق الوحيد لضمان خطط فعالة لتصدّي مثل هذه الهجمات.
واستنكر بقية رؤساء الولايات الإقليمية بشدّة في بيانات متفرّقة صادرة عن مكاتبهم، الحادث الدّموي المروع الّذي أدى إلى اغتيال قيادات عسكرية بارزة في الجيش الصومالي!
وتبنّت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هذا الهجوم الّذي أودى بحياة قرابة 40 شخصا جاؤوا إلى الملعب من أجل استقبال رئيس الوزراء محمد حسين روبلي والاستماع إلى خطابه!
ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا الهجوم يأتي بعد أيام قليلة من اغتيال 6 من ضباط الجيش الصومالي، في كمين نصبه مسلحون مجهولون في الطريق بين مدينتي بلانبللي وغريعيل في ولاية غلمذغ وسط الصومال.

مستقبل ميديا