عقد السيد شريف شيخ أحمد الرئيس الأسبق للصومال والرئيس الحالي لمجلس اتحاد المرشحين اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في مدينة مقديشو التي غاب عنها الأسابيع الماضية.
وتحدّث السيد شريف في مؤتمره عن الأوضاع السياسية في البلاد واصفا إياها بأنها سيئة للغاية، وحذّر من عودة البلاد إلى الوراء.
وقال شريف أثناء حديثه للصحفيين: “على الحكومة الصومالية الاستماع إلى شكاوى الشركاء السياسيين حول الانتخابات وحلّها والتشاور مع المعنيين في كيفية إجراء انتخابات توافقية حرّة ونزيهة”.
وأشار شريف في مؤتمره الصحفي إلى أن طريقة إدارة الحكومة الفيدرالية للانتخابات لا تشجّع على التنازل، إذ إنه من الممكن أن تمهّد لمستقبل سياسي غير مستقرّ في البلاد.
وناشد شريف شيخ أحمد الجيش الصومالي إلى عدم مشاركته مرة ثانية في هدم الدولة الصومالية بتورطه في السياسة، متسائلا: ما الّذي يحملك على تجييش الجيوش من أجل أمر تستطيع تسويته عبر الحوار والمفاوضات.
ودعا شريف شيخ أحمد رئيس مجلس اتحاد المرشحين الحكومة الفيدرالية إلى “فتح أبوابها وتوسيع صدرها لشركائها السياسيين، طالما أن كلّ شخص وصل إلى المنصب يخرج بالطريقة التي وصل بها والأمثلة على ذلك كثيرة، وعليه فمن الأفضل للمسؤول البقاء في المنصب باحترام مع الآخرين والنزول عنه بمثل ذلك”.
يأتي تصريح شريف شيخ أحمد بعد أيام من احتقان سياسي شهدته العاصمة مقديشو بسبب مظاهرات مناهضة للحكومة الفيدرالية، أعقبها نشر الحكومة لوحدات من الشرطة الصومالية في الشوارع الرئيسية بمقديشو، ومداخل مقار غالبية أعضاء مجلس اتحاد المرشحين في مقديشو.