قضت المحكمة العليا الكينية اليوم الإثنين بإجماع فوز الدّكتور وليام روتو في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في الـ 9/أغسطس_آب/2022م.
وأكّدت المحكمة أن روتو حصل على 7,1 مليون صوت أي حوالي 50% +1، مقابل 6,9 مليون صوت لمنافسه رائيلا أودينغا كما أعلنته اللجنة المستقلة للحدود والانتخابات.
وأضافت المحكمة بأن فوز روتو في الرئاسة الكينية يأتي وفقا للفقرة الرابعة من مادة 138 في الدّستور الكيني التي تنص على وجوب الحصول على 50%+1 من الأصوات المدلى بها في الانتخابات الرئاسية.
وفنّدت المحكمة جميع مزاعم التزوير والتزييف الواردة في العريضة التي قدمها رائيلا أودينغا إلى المحكمة للطعن في نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وكان حزب ائتلاف المعارضة الكينية، قد قدّم أواخر الشهر الماضي إلى المحكمة عريضة لطعن نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها اللجنة المستقلة للحدود والانتخابات في الـ 15/أغسطس_آب/2022م.
وفي الـ 31/أغسطس_آب/2022م، وبعد استماعها في اليوم السابق، للشكوى المرفوعة إليها، أمرت المحكمة العليا الكينية بإجراء تحقيق في العملية الانتخابية الرئاسية التي شهدتها كينيا مؤخرا، كما أمرت أيضا بإعادة فرز أصوات 15 مركزا اقتراعيا في طول البلاد وعرضها، ومنح المرشح الخاسر رائيلا أودينغا حق الوصول إلى أجهزة وصناديق الاقتراع في المراكز الـ 15 التي تخضع للتحقيق والتدقيق ومراجعة فرز أصواتها، مع اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والإدارية اللازمة لنجاح العملية بأمان.
هذا، ويرى مراقبون أن قرار المحكمة، سيغلق بابا من التوتر والترقب والخوف لدى الشعب الكيني، كما يساهم في إزالة مخاوف من اندلاع اشتباكات على خلفية النتائج المتنازع عليها، غير أن إعلان كل من روتو ورائيلا أمس الأحد التزامهما باحترام قرار المحكمة قد يقلل من فرص حدوث مواجهات بين أنصار الطرفين على غرار الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في 2007م، والتي أسفر عنها مقتل أكثر من 1100 شخص في كينيا!