شنت صباح اليوم الإثنين قوات حكومية متكونة من الشرطة العسكرية الخاصة المعروفة بـ “هرمعد” وفرقة “الرمح/ورّن” التابعة للجناح المسلح لجهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي، هجوما على مراكز وقواعد لحركة الشباب في كل من “البصرة” وحديقة “علي مهدي” في الطريق بين مدينتي بلعد وجوهر بمحافظة شبيلي الوسطى في ولاية هيرشبيلي وسط الصومال.
ووفقا لتصريحات القوات المنفذة للعملية، فإنها استهدفت مقرا للحركة في هذه المناطق تتخذه محكمة للفصل بين الدعاوي المرفوعة إليه وسجنا لاعتقال من تراه الحركة خارجا على نظامها.
وأضاف البيان بأن القوات الحكومية دمرت المحكمة، وأفرجت عن المعتقلين “الأبرياء”، كما ألقت القبض على مقاتلين من حركة الشباب، لم تكشف عن هويتهم وأعدادهم ومناصبهم بعد.
وتأتي هذه العملية ضمن العمليات الأمنية والعسكرية الجارية في محافظات شبيلي الوسطى، شبيلى السفلى، هيران، وغلغذود، التابعة لولايات هيرشبيلي، جنوب غرب الصومال، وغلمذغ، بهدف القضاء على حركة الشباب أو إضعاف قوتها في هذه المناطق.
كما تأتي هذه العملية، بعد أيام من مقتل حوالي 20 شخصا في محافظة هيران، إثر هجوم مخطط شنته الحركة على قافلة من الشاحنات كانت في طريقها إلى بلدويني حاضرة محافظة هيران بولاية هيرشبيلي وسط الصومال.
وعلى صعيد آخر، أرسلت الحركة رسالة إلى القبائل والعشائر الصومالية، تحذّرهم من التعاون والتحالف مع الحكومة الفيدرالية، وذلك بعد ظهور مجموعات قبلية مسلحة في كل من هيران وغلمذغ، تعلن الحرب على حركة الشباب، التي فجّرت سابقا آبارا ومراكز اتّصالات في بعض المناطق التي تسكنها هذه القبائل.
يذكر أن التعبئة القبلية ضد حركة “الشباب” فرصة مواتية للحكومة الفيدرالية في مواجهة حركة الشباب ودحرها، حسبما يقوله محللون أمنيون، بينما تمثل هذه التعبئة بالنسبة لحركة الشباب ثورة شعبية ضد مشروعها في الصومال وفق تحليلات المحللين الأمنيين والسياسيين.