دعت المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تقديم دعم عاجل لمساعدة النازحين والمجتمعات المحلية المضيفة والمتضررين بالجفاف الذي بلغ درجة حدّ الكارثة في القرن الإفريقي.
وناشدت المفوضية الجهات المانحة بتوفير 42.6 مليون دولار أمريكي، لتقديم المساعدة والحماية الحيوية لما يقارب حوالي 1,5 مليون لاجئ ونازح متضرر بالجفاف في كل من الصومال، إثيوبيا، وكينيا.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن حوالي 800 ألف شخص صومالي اضطروا للنزوح داخليا بسبب الجفاف، فيما وصل ما يقدّر بنحو 4000 لاجئ صومالي إلى كينيا هربا من ثنائية الصراع والجفاف في مناطقهم الصومالية!
ومحليا، تتواصل الجهود الرامية إلى توفير مساعدات للمتضررين بالجفاف داخل الأراضي الصومالية، حيث وصلت السيدة خديجة محمد ديريي وزيرة الإغاثة وإدارة الكوارث في حكومة تصريف الأعمال إلى مدينة عيل واق بمحافظة غيذو لتوزيع شحنات من المساعدات على المتضررين بالجفاف، من خلال الإدارة المحلّية بالمدينة.

من جانبه بحث السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي -عبر الفيديو كونفرينس- مع النائبة في الكونغريس الأمريكي إلهام عمر الأوضاع الإنسانية في الصومال، شاكرا لها على جهودها في دفع الولايات المتحدة الأمريكية نحو زيادة مساعداتها في إغاثة المتضررين بالجفاف في الصومال.

بدوره، بحث رئيس مجلس الشعب مع رئيس ولاية جنوب غرب الصومال الأوضاع الإنسانية في مناطق الولاية التي تعدّ من أكثر المناطق المتضررة بالجفاف في الصومال، إذ نزح إلى مدينة بيدوة وحدها -حاضرة الولاية- أكثر من 200 ألف نازح بسبب الجفاف، مما يشكّل عبئا كبيرا على السكان في هذه المناطق التي تخضع بعضها لحصار طويل من قبل حركة الشباب منذ 10 سنوات تقريبا.
يذكر أن جفاف هذا الموسم هو الأسوأ منذ 4 عقود -حسب التقارير الدولية والأممية- وذلك نتيجة لانحباس المطر في 4 مواسم متتالية، مما أدى إلى قحط كبير وجفاف شديد أثر سلبيا على الزرع والبشر والمواشي على حدّ سواء!

المصدر: مستقبل ميديا + المفوّضية الدولية لشؤون اللاجئين