أعرب الاتّحاد الإفريقي عن قلقه إزاء تصعيد التوتر العسكري بين إثيوبيا والسودان، حيث دعا السيد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الأطراف إلى الامتناع التام عن أي عمل عسكري مهما كان مصدره.
كما ناشد السيد موسى فقي الأطراف بضبط النفس واللجوء إلى الحوار لحل أي نزاع بينهما.
من جانبه، حذّر الاتّحاد الأوروبي الطرفين من الانجرار نحو الحرب المدمرة بسبب الخلافات المستجدة على الحدود بينهما، وذلك خلال لقاء جمع بين مبعوث الاتحاد الأوربي إلى القرن الإفريقي آنيت ويبر، مع رئيس مجلس السيادة السوداني الجنرال عبدالفتاح البرهان الّذي أكد للمبعوث الأوروبي حرص بلاده على إقامة “علاقات طبيعية ومتوازنة مع الجارة إثيوبيا”.
وكانت منطقة الفشقة الحدودية المتنازع عليها بين البلدين قد شهدت توترا ملحوظا عندما اتهم السودان جارته الإثيوبية باعتقال 7 من القوات السودانية ومدني واحد في الـ 22/يونيو_حزيران الجاري/2022م، على إثره استدعت الخرطوم السفير الإثيوبية لديها للاستفسار عن الحادث والتهديد بتقديم شكوى إلى المنظمات الإقليمية وإلى مجلس الأمن الدّولي.
هذا، وتجدر الإشارة إلى وقوع مناوشات في الأعوام القليلة الماضية على المنطقة الحدودية الخصبة المتنازع عليها بين البلدين، خلفت بعضها خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات، فيما يستمر الوضع الحدودي بينهما على حاله، حتى الآن، حيث لم يرسم الجانبان بعد خطا حدوديا رسميا متفقا عليه في المنطقة.
المصدر: مستقبل ميديا + ذي إيست أفركان