تواصل القوات الروسية في اليوم الـ 17 على التوالي عملياتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، والزحف نحو العاصمة “كييف” إلى جانب محاصرتها لعدد من المدن الأوكرانية مثل: خاركيف وتشيرنيهيف وسومي وماريوبول، والتي تتعرض جميعا لقصف كثيف.
ووفقا لما نشرته وزارة الدفاع البريطانية فإن معظم القوات البرية الروسية باتت على بعد حوالي 25 كيلومتراً من وسط المدينة، مشيرة في حسابها على تويتر إلى أن الهجمات الأوكرانية المضادة كبدت القوات الروسية خسائر كبيرة.
وأظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية تابعة لشركة ماكسار الأميركية، استمرار تقدم القوات الروسية نحو العاصمة الأوكرانية كييف، كما نشرت الشركة صورا لحريق في مطار أنطونوف في هوستوميل القريب من كييف، وأخرى تظهر منازل محترقة في بلدات شمال غرب كييف.
ودوت صفارات الإنذار في معظم مناطق أوكرانيا وخاصة في العاصمة كييف، ومدينة لفيف الغربية، وخاركيف وتشيركاسي، وكذلك في منطقة سومي في شمال شرق البلاد، صباح اليوم السبت، وذلك لحث الناس على الاحتماء.
وميدانيا، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن عملياتها العسكرية دمّرت مطارا ومركزا رئيسيا للاستخبارات الإذاعية والإلكترونية التابعة للجيش الأوكراني.
من جانبها، تستمر العقوبات الغربية المفروضة على روسيا لثنيها عن مواصلة الحرب في أوكرانيا، واستُخدمت وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح ضد روسيا، حيث انضم اليوتيوب إلى المواقع المحظورة للمحتوى الإعلامي الروسي، كما أفادت بذلك كل من الشركة والخدمة الصحفية لوكالة أنباء “روسيا سيغودنيا”، التي أكّدت أن “ما يحدث في شبكات التواصل الاجتماعي الغربية فوضى وانتهاك لكل مبادئ حرية التعبير والديمقراطية التي روجوا لها”.
وكانت الهيئة الفيدرالية الروسية للإشراف على الاتصالات وتقنيات المعلومات “روس كومنادزور”، قد أعلنت عن تقييد الوصول إلى شبكة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” بسبب دعوات العنف ضد الروس، فيما قالت شركة اليوتيوب مؤخّرا: “إنها ستحظر على الفور القنوات الإعلامية الروسية التي تمولها الدولة”.