دائما ما يقولون “في السياسة ليس هناك أصدقاء دائمون، وإنما مصالح دائمة”، وبهذا غالبل ما تتغير خريطة التحالفات السياسية عند أي موسم انتخابي، بتغير مصالح الساسة ومواقفهم.
يتّجه الكينيون في الـ 9/أغسطس المقبل/2022م، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب نواب مجلسي الشعب والشيوخ، إلى جانب انتخابهم رئيسا جديدا يخلف الرئيس الحالي أوهورو كينياتا في الحكم.
اللافت للنظر أنه وبعد 15 عاما من سحقه لموسمين انتخابين سابقين، يؤيد الرئيس الكيني أوهور كينياتا منافسه السابق رائيلا أودينغا على نائبه الحالي وليام روتو الّذي يسعى هو الآخر نحو الرئاسة الكينية!
يرى محللون أن ما عرف لاحقا بمصافحة الـ 8/مارس/2018م، ربما جلبت الهدوء الوطني بعد انتخابات 2017م، التي خلّفت نزاعا حادا، لكنها -أي هذه الاتفاقية- أدت ربما إلى زوال الصداقة السياسية بين كينياتا ونائبه روتو، تلك الصداقة الممتدة حتى 2013م، وهذا، ما يؤدّي حاليا إلى دعم كينياتا لمنافسه السابق رائيلا أودينغا!
إلى جانب روتو وأدينغا، هناك مرشحان آخران قويان للرئاسة الكينية، هما البروفسور جورج واياكويا من حزب روتيس Roots Party، وديفيد موور وايهيجيا من حزب أغانو Agano Party
الجدير بالذّكر أن قانون الانتخابات الكيني ينص على انتخاب الرئيس ونائبه في نفس البطاقة الواحدة ما لم يتم إعلان عدم أهلية أحدهما للمنصب لأسباب صحية أو عزله عن طريق عريضة برلمانية، مما يعني إكمال الرئيس ونائبه معا فترتهما الرئاسية الدستورية المحدّدة بـ 5 سنوات.
المصدر: مستقبل ميديا + ذي إيست أفركان