بدأت بعثة القوات الأفريقية الانتقالية العاملة في الصومال والتابعة للاتّحاد الأفريقي (أتميس ATMIS) التّحقيق في حادثة فظيعة تسببت بقتل مدنيين وقطع رؤوسهما في مديرية “بولو مرير” بمحافظة شبيلي السفلى في ولاية جنوب غرب الصومال.
وقال بيان صادر عن “أتميس”: “إن البعثة علمت بقلق بالغ الحادث المأساوي الّذي أدى إلى مقتل 2 وإصابة آخر، في الـ 17/يوليو، بمدينة بولو مرير“.
وأضاف البيان بأن البعثة أطلقت تحقيقا شاملا في المزاعم الإعلامية التي تربط البعثة بالحادث المأساوي، مؤكد لجميع من يهمه الأمر بتقديم النتائج عند انتهاء التّحقيق، وأنها ستظل ملتزمة بالشفافية والمساءلة في جميع عملياتها، وستقدّم التّحديثات مع تقدّم عملية التّحقيق.
وأشارت البعثة في بيانها إلى أنه يتم تدريب قوات “أتميس” وتوجيهها للامتثال الصارم للقانون الإنساني الدولي ومعايير حقوق الإنسان وقواعد الاشتباك التي تحكم العمليات العسكرية، مع التركيز بشكل خاص على حماية المدنيين والأطفال.
هذا، وكانت مدينة “بولو مرير” قد شهدت الأربعاء الماضي الـ 17/يوليو-تموز/2024م، حادثا مأساوي يتمثل في قتل مدنيين وقطع رأسيهما من قبل القوات الآخر، ونجاة آخر بصعوبة بعد هروب عقب إصابته بجروح، حسبما أكّد آنذاك لمستقبل ميديا السيد مادي علي جيلاني، نائب محافظ كنتواري، الّذي كان مقيما حينها في مدينة “بولو مرير”.
الجدير بالذّكر أن القوات الأفريقية العاملة في الصومال، ترتكب بين الفينة والأخرى، انتهاكات جسيمة، في أنفس المدنيين وأموالهم، وبعضها تخضع للتّحقيقات والملاحقات القانونية والقضائية، والبعض الآخر لا يحظى بذلك.