واصلت قوات الاحتلال في اليوم الـ289 من العدوان على غزّة، قصفها للقطاع، وارتكبت مجازر جديدة في المنطقة الوسطى، ليرتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 60 شهيدا منذ فجر أمس السبت. ومن جانب آخر، توعد الحوثيون بضرب عمق الاحتلال ردا على هجوم الحديدة.
وقد شن الاحتلال مساء أمس سلسلة غارات على الحديدة اليمنية استهدفت منشأة الكهرباء ومنشآت تكرير النفط في ميناء المدينة، بعد يوم واحد من هجوم للحوثيين بمسيّرة على تل أبيب.
وفي القطاع الفلسطيني المحاصر، قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس– إنها استدرجت قوة راجلة للاحتلال إلى نفق مفخخ مسبقا، وفجرته بأفراد القوة، مما أوقعهم بين قتيل وجريح في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب القطاع.
سياسيا، ذكرت صحيفة هآرتس أن هناك قلقا في الاحتلال من أن يؤدي الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت.
وكانت محكمة العدل الدولية طالبت الاحتلال أول أمس الجمعة بوضع حد لاحتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 1967م، داعية إلى إنهاء أي تدابير تسبب تغييرا ديمغرافيا أو جغرافيا، في خطوة قضائية غير مسبوقة.
وأكدت المحكمة أن استمرار وجود الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وأنها ملزمة بإنهاء وجودها فيها بأسرع وقت ممكن.
المصدر: الجزيرة