وصل إلى العاصمة الصومالية مقديشو كل من السيد إسماعيل عمر غيللي رئيس جمهورية جيبوتي الشقيقة، الدّكتور آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، الدّكتور وليام روتو رئيس كينيا.
وقد كان السيد الدّكتور حسن شيخ محمود الرئيس الصومالي وبعضا من وزراء الحكومة الفيدرالية، وفي مقدّمتهم وزيري الخارجية والدفاع الصوماليين في استقبال الوفود القادمة من دول الجوار للمشاركة في القمة الإقليمية التي تنظمها الصومال حول تداعيات الحملة العسكرية على الشباب.

ويبحث قادة الدّول الأربعة (الصومال، جيبوتي، كينيا، وإثيوبيا)، في اجتماعهم الّذي سيترأسه الرئيس الصومالي سبل القضاء على ما يسمّى “بالإرهاب” وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبعيدا عن الأهداف المعلنة للمؤتمر، فللقمة لها دلالات دبلوماسية أخرى تثبت مدى نجاح السياسة الخارجية الصومالية في الحفاظ على توازنات المنطقة وإقامة علاقات حسن الجوار مع جميع دول الجوار، على خلاف ما كانت عليه العادة في السابق، حيث كان من العسير جمع هذه الدول في بوتقة واحدة فيما يتعلّق بالشأن الصومالي!
