حادثة “أفر إردود” الدموية .. بين التنديد والتّهديد

تبنت حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤولية الهجوم الدموي في منطقة “أفر إردود” بين مدينتي “محاس” و”بلدويني” بمحافظة هيران، والّذي أدّى إلى مقتل حوالي 20 شخصا من المدنيين وإحراق عدد من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، غير أن حركة الشباب ذكرت أنها قتلت في هذا الهجوم بعض المليشيات القبلية المسلحة التي تواجهها في هذه المناطق.

وقد نددت الحكومة الصومالية بهذا الهجوم، فيما بعث كل من الرئيس ورئيس الوزراء برقيات العزاء والمواساة لأسر الضحايا وذويهم متمنين للقتلى بالرحمة والمغفرة وللجرحى بالشفاء والعافية.

من جانبه، أرسل السيد علي غودلاوي رئيس ولاية هيرشبيلي التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم، كما جدّد القادة دعوتهم إلى توحيد الصفوف لمواجهة خطر حركة الشباب والقضاء عليها كلّيا.

بدوره، دعا السيد عبدالله غوذح برّي النائب والوزير السابق المنحدر من محافظة هيران الحكومة الفيدرالية إلى استعادة المدن الرئيسية التي تسيطر عليها الحركة في ولاية هيرشبيلي، كخطوة أولية لدحرها والقضاء عليها، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من استعداد الشعب في هذه المناطق لمواجهة الحركة.

من جهتها، استنكرت جمهورية تركيا الشقيقة بأشد العبارات هذا الهجوم وعبّرت عن استيائها للخسائر التي لحقت بالشعب جراء هذا الهجوم.

وكانت حركة الشباب قد نصبت الجمعة الماضية كمينا لقوافل من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية بين مدينتي “محاس” و”بلدويني”، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الركاب، قبل أن تنفجر عبوات ناسفة بعربات قادمة من بلدويني للمدد والإسعاف، ونتيجة لذلك ازدادت حصيلة الخسائر إلى 21 قتيلا إلى جانب إضرام النار على 8 من السيارات والشاحنات في مشهد دموي مروّع حسب وصف شهود عيان بالمنطقة.

ويأتي هذا الهجوم، عقب أيام من تدمير آبار وهدم منازل في مخافظتي غلغذود وهيران وحرقها، وسط استمرار الاستعدادات والعمليات العسكرية التي أعلنتها الحكومة الفيدرالية الجديدة ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة!

محرر الأخبار

Read Previous

العمليات العسكرية في المناطق الوسطى الصومالية .. وسياسة الأرض المحروقة!

Read Next

عضوية الصومال في المجلس التنفيذي للبرلمان الإفريقي .. إنجاز تاريخي للبرلمان الصومالي

Send this to a friend