أطلق مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية البارحة النار على حفل زفاف مكتظ بالناس في قرية عذيلي بمنطقة بوللو التابعة لمدينة أفغويي بمحافظة شبيلي السفلى في ولاية جنوب غرب الصومال.
وتفيد الأنباء الواردة من المدينة بأن هذا الهجوم تسبب بمقتل 5 إلى 7 أشخاص باختلاف الروايات، بينهم سيدة حامل وابنة أختها، بينما يتراوح عدد الجرحى ما بين 9 _ 20 شخص، تم نقل بعضهم إلى مدينة أفغويي والبعض الآخر إلى العاصمة مقديشو التي لا تبعد عن أفغويي سوى 30 كم فقط!
وقد فشلت القوات الأمنية التي وصلت إلى المكان بعد الحادث في القبض على الجناة وتقديهم إلى العدالة وفق ما أفاده شهود عيان بالمنطقة.
هذا، ولم تتحمل أي جهة مسؤولية هذا الهجوم، فيما تكون دوافع هذه العصابة لترويع محتفلين بمناسبة زفاف، مجهولة ومؤرّقة، إذ إن هذا الهجوم هو الثاني من نوعه تشهده البلاد خلال الأسبوع الجاري، على الرغم من أن هناك أنباء غير مؤكدة تفيد بأن حادثة البارحة لها علاقة بثارات قبلية.
والجدير بالذكر أنه قبل يومين فقط -تقريبا- أقدم مسلح على شن هجوم على حفل زفاف في منطقة قلولي الواقعة شمال شرق مدينة عابدواق في محافظة غلغذود وسط الصومال، مما أسفر عن مقتل شخص واحد من الحضور وإصابة 3 آخرين بجروح، وبالتالي تحوّلت الأجواء الاحتفالية إلى أجواء يُخيّم عليها الخوف والحزن، تماما، كما حدث البارحة في القرية القريبة من مدينة أفغويي بشبيلي السفلى، مما سيتطلّب من السلطات الأمنية رفع جاهزيتهم للتعامل مع مثل هذه الحوادث، وبذل أقصى درجات الجهد والتقصي في القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة والقضاء ليرتدعوا وليكونوا عبرة وعظة لمن خلفهم، ممن ستسول لهم أنفسهم ارتكاب مثل هذه الجرائم.