صرفت الحكومة الفيدرالية الصومالية بقرار رئاسي جزءا من الميزانية المخصصة لإقامة الاحتفالات الوطنية إلى دعم المتضررين بالجفاف في البلاد.
وذكر السيد عثمان أبوبكر دوبي -القائم بأعمال وزير الإعلام والسياحة والثقافة- أن السيد حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية قد أمر بتحويل مبلغ 60 ألف دولار أمريكي من ميزانية الاحتفالات إلى مساعدة المتضررين بالجفاف في البلاد.
وأضاف السيد دوبي بأن هذا المبلغ كان عبارة عن الأموال التي كانت تُنفق في شراء الألعاب النارية التي تزين أجواء الحفلات المقامة لتمجيد الأيام الوطنية (26/يونيو_حزيران، والـ 1/يوليو_تموز/ في كل عام).

وأشار السيد الوزير إلى أن الحكومة الفيدرالية ستوزع مساعدات خلال احتفالات أسبوع الحرية على المتضررين بالجفاف في أرجاء البلاد.
وكان السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي -المبعوث الخاص للرئيس الصومالي في الشؤون الإنسانية ومواجهة الجفاف- قد دعا في وقت سابق الجهات المنظمة لاحتفالات الأيام الوطنية إلى خفض الميزانية المخصصة لهذه الاحتفالات وصرفها إلى مواجهة الأوضاع الإنسانية المأساوية التي سببها الجفاف في البلاد.
هذا، وقد لقي قرار صرف مبلغ الـ 60 ألف دولار أمريكي إلى معالجة الأوضاع الإنسانية ترحيبا واستحسانا واسعا من قبل معظم أطياف المجتمع، لما رأوا فيه من عين الحكمة، إذ لايطيب الإسراف وتبذير الأموال من أجل بهرجة مظاهر حفلات وطنية، في الوقت الّذي يتضور جزء من الشعب الصومالي جوعا وعطشا في كافة أنحاء البلاد، إما بسبب الجفاف وإما بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية نتيجة للجفاف وللحرب الروسية الأوكرانية المستمرة لأكثر من 3 أشهر تقريبا!