التقى الرئيس الصومالي السيد حسن شيخ محمود مساء أمس الأربعاء بنظيره الإماراتي الشيخ محمد ين زايد، في قصر الشاطئ بالإمارات، وذلك في إطار تحسين العلاقات بين البلدين وتعزيزها في شتى المجالات السياسية والاجتماعية.
وتوصّل الطرفان إلى عدّة تفاهمات، وفقا لما أعلنه السيد عبدالكريم علي كار المتحدث باسم الرئاسة الصومالية الّذي أشار إلى أن الرئيسين اتفقا على:
- تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الإمارات للمواطنين الصوماليين.
- تقديم منحة إماراتية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي إلى الصومال، للمساهمة في جهود توفير دعم للمتضررين بالجفاف في الصومال.
- استئناف الرحلات الجوية الإماراتية المباشرة بين البلدين.
- إعادة افتتاح مستشفى الشيخ زايد بمقديشو الّذي كان يقدّم خدمات طبية مجانية قبل إغلاقه في 2018م، على خلفية تدهور العلاقات بين البلدين، في ظل حكم النظام السابق بالصومال.
- زيارة وفد إماراتي رفيع المستوى إلى الصومال
من جانبه، قدم الرئيس الإماراتي الشكر والتقدير إلى نظيره الصومالي، على استجابته لدعوته الرسمية، متمنيا له التوفيق والنجاح في إدارة البلاد.
بدوره، أشاد الرئيس الصومالي بالدور الإماراتي في مساعدة المتضررين بالجفاف ووقوف الإمارات إلى جانب الشعب الصومالي، مشيرا إلى أن دولته ستُولي اهتماما كبيرا بتحسين علاقاتها مع العالم الخارجي.
وكان الرئيس الصومالي قد حمل إبان حملته الانتخابية شعار “صومال متصالح مع نفسه ومتوافق مع العالم“، وبالتالي فإن زيارته إلى الإمارات تأتي في هذا المضمار، إذ إن الإمارات كانت من الدول التي ساءت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السابق في الصومال.
هذا، ويُتوقع أن يختتم الرئيس الصومالي زيارته للإمارات في الأيام القليلة القادمة، ليقدّم إلى البرلمان الفيدرالي طلب منح الثقة لرئيس الوزراء الجديد، حتى يتمكن من تشكيل حكومة ذات كفاءة قادرة على تسيير الشؤون في البلاد وفق السياسة المرسومة القائمة على التصالح الدّاخلي والتوافق الخارجي.