يلتقي السيد حمزة عبده برّي منذ تعيينه رئيسا للوزراء في الـ 15/يونيو_حزيران/2022م، بمختلف شرائح المجتمع الصومالي من مسؤولين حاليين أو سابقين، ونواب وسياسيين ونشطاء في المجتمع المدني، وذلك لكسب ثقة الجميع والاستماع إلى نصائحهم وتوجيهاتم فيما يخص المرحلة القادمة من عملية إعادة بناء الدولة الصومالية.
والتقى السيد حمزة البارحة بشكل منفرد مع كل من السيد شريف شيخ أحمد الرئيس الصومالي الأسبق، والسيد محمد عبدالله فرماجو الرئيس السابق، والسيد حسن علي خيري رئيس الوزراء السابق.
ووفقا للسيد حمزة عبده برّي -رئيس الوزراء المعين- فإن لقاءاته واجتماعاته مع المسؤولين، تنطلق من منظور سياسة الرئيس حسن شيخ محمود القائمة على بناء “صومال متصالح مع نفسه” والاستماع إلى توصيات المسؤولين حول الأوضاع في البلاد.
وقال السيد برّي في منشور على صفحته في الفيس بوك: “انطلاقا من الوعد الّذي قطعه الرئيس حسن شيخ محمود على نفسه حول إيجاد صومال متصالح مع نفسه، زُرت الليلة (البارحة) مسؤولين سابقين متفاوتين في الدرحات، وهم: الرئيسان السابقان شريف شيخ أحمد، ومحمد عبدالله فرماجو، ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري. وكان الهدف من هذه الزيارة الاستماع إلى توصيات هؤلاء المسؤولين ومساهماتهم البناءة في الدّولة الجديدة، وأشكرهم على استعدادهم للمساهمة في تفعيل أولويات تطلعات الشعب الصومالي. إننا ملتزمون بالاستماع إلى آراء المسؤولين السابقين وجميع المواطنين الصوماليين، والإنصات إلى آرائهم واقتراحاتهم البناءة، وسنشاركهم بشكل منتظم الأعمال المهمّة في البلاد”.

بدوره، طالب الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، البرلمان الفيدرالي بمنح الثقة لرئيس الوزراء الجديد، حيث قال في منشور له على صفحته في الفيس بوك: “أهنّئ رئيس الوزراء المعين -مرّة أخرى- على المسؤولية المكلّف بها، وأحثّ السادة النواب على منحه الثقة، حتى يتم له تشكيل حكومة جديدة تخدم البلاد والعباد”.
من جهته، دعا السيد محمد عبدالله فرماجو -الرّئيس السابق- الشعب إلى العمل مع رئيس الوزراء الجديد، قائلا في منشور له على صفحته في الفيس بوك: “أدعو الشعب الصومالي إلى العمل بشكل وثيق مع دولته، لمواصلة مسيرة بناء الدولة الصومالية وتنميتها”.
من جانبه، أشار السيد حسن علي خيري -رئيس الوزراء السابق- إلى أهمية التعاون مع رئيس الوزراء الجديد لما في ذلك من تفعيل لجهود التنمية في البلاد، وذلك عندما قال في منشور له على صفحته في الفيس بوك: “تفعيلا لجهود التنمية في البلاد، من المهم العمل مع القيادة الجديدة لبلادنا”
الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الجديد، سيُقَدّم إلى البرلمان ليمنحه الثقة، كشرط دستوري لتولي المنصب بشكل رسمي، ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة التي ستحل محل حكومة تصريف الأعمال التي أدارت واحدة من أصعب المراحل الانتقالية التي مرّت البلاد، وأشدّها شقاقا واختلافا بسبب النزاع السياسي الحاد حول الانتخابات الوطنية التي كًللت أخيرا بتتويج السيد حسن شيخ محمود رئيسا للبلاد في الـ 15/مايو_أيار/2022م.
