تعرّض موكب مهندس صيني يعمل في كينيا لانفجارين بعبوة ناسفة في الطريق ما بين منطقتي إجارا وسانغائلو بمقاطعة لامو في الشمال الشرقي لكينيا المتاخم للحدود مع الصومال.
استهدف أحد التفجير سيارة شرطة كانت تقل موكب المهندس الصيني مما أسفر عن قتلى وجرحى لم يتم الكشف عن أعداده الرسمية حتى الآن.
ويعدّ الهجوم الّذي استهدف موكب المهندس الصيني الثالث من نوعه تشهده المنطقة خلال الأسبوع الجاري، حيث تعرّض الأحد الماضي موكب النائب المنتخب من منطقة إجارا إبراهيم عباس لانفجار بعبوة ناسفة وهو في طريقه إلى منطقة هولوغو بالمقاطعة، مما أسفر عن إصابة 3 من الشرطة المرافقين له كحرسه الخاص.
كما تعرّض أحد العناصر الأمنية -مطلع الشهر الجاري يونيو- لهجوم في المنطقة ما بين بورا وغاريسا، مما أدى إلى إصابته حسب التقارير الواردة من المنطقة.
هذا، وتتزامن تجدد الهجمات والتفجيرات في المقاطعة الشمالية الشرقية (إنفدي)، مع الاستعدادات الأخيرة للانتخابات الرئاسية في كينيا والتي من المتوقع إجراؤها في الـ 9/أغسطس المُقبل/2022م.
الجدير بالذّكر أن حركة الشباب تتبني مسؤولية معظم الهجمات المنفّذة في الأراضي الكينية، انتقاما منها -حسب تصريحات الحركة- اعتداءات القوات الكينية في الأراضي الصومالية تحت لواء بعثة القوات الإفريقية العاملة في الصومال (الأميصوم سابقا، الأتميس حاليا).