دعا السيد آدم عبدالمولى -منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال- العالم إلى تفهّم أوضاع الجفاف الشديد في الدولة الواقعة بالقرن الإفريقي (الصومال).
وذكر السيد عبدالمولى في بيان صادر منه بأن عدم هطول الأمطار في 4 مواسم متلاحقة، وتدمير الجراد الصحراوي للمراعي والمزارع، إلى جانب الصراعات المستمرة التي لا نهاية لها، قد تسببت جميعها في وقوع الجفاف، وبالتالي دمّر حياة الرعاة والمزارعين في مختلف أنحاء الصومال.
وحذّر السيد عبدالمولى في بيانه من أن يتحوّل الوضع الحالي في الصومال إلى مجاعة فظيعة قد تودي بحياة الملايين من أبناء الشعب الصومالي، تتكون غالبيتهم من الأطفال والشيوخ وغيرهم من الضعفاء المتأثرين بالجفاف.
وقال السيد آدم: “حان الآن، الوقت الّذي يتفهم فيه بقية العالم الجفاف الشديد في الصومال. يمكن أن يتحول الوضع إلى مجاعة ستودي بحياة العديد من الناس. لكن من الممكن منع وقوع ذلك في حال توثيق التعاون والمواجهة الجماعية للأزمة”.

بدوره، يواصل السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي – المبعوث الخاص للرئيس الصومالي في الشؤون الإنسانية ومواجهة الجفاف- اجتماعاته ولقاءاته الهادفة إلى جمع التبرعات وتوفير دعم فوري للمتضررين بالجفاف في الصومال.
وفي هذا الإطار، التقى السيد عبدالشكور أمس الثلاثاء بالسفيرة تينا إينتلمان مندوبة الاتّحاد الأوربي لدى الصومال، معبّرا عن شكره للاتحاد الأوربي إزاء دوره الإيجابي في إغاثة المتضررين بالجفاف، بينما أكّدت السفيرة تينا التزام الاتحاد الأوروبي بتقديم أكثر من 250 مليون دولار سنويا لدعم الصومال.
وألمحت السفيرة -وفق بيان صادر من مكتب المبعوث الإنساني للرئيس الصومالي- إلى ضرورة إيجاد دور واضح للحكومة الصومالية في الشأن الإنساني الصومالي.
وأشار بيان المكتب الإنساني للرئيس الصومالي إلى أن القيادة الصومالية الجديدة تُولي أولوية واهتماما خاصا بالقطاع الإنساني، حيث يعمل مكتب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي في الشؤون الإنسانية على تنسيق جهود الإغاثة الإنسانية وتسهيل إجراءاتها.
الجدير بالذكر أن السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي مبعوث الرئيس في الشؤون الإنسانية يواصل لقاءاته واجتماعاته مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة وسفراء الدول الأخرى لدى الصومال لمناقشة آثار الجفاف وبحث السبل المثلى لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المتضررين بهذا الجفاف.
