تجري اليوم الأربعاء في قاعة مخيم إفسيوني العسكرية المخصصة للانتخابات الرّئاسية، مناسبة إلقاء المرشحين لخطاباتهم التي يوضحون فيها خططهم وأهدافهم السياسية التي يسعون إلى تحقيقها في حال وصولهم إلى سدّة الحكم.
وقد تحدّث حتى الآن عدد كبير من المرشحين الّذين خصص لهم اليوم بإلقاء كلماتهم وعرض برنامجهم السياسي أمام الحضور في مخيم إفسيوني بمجمع حلني العسكري.
وكان المرشّح عبده آدم هوسو، أول المرشحين تحدّثا أمام الحاضرين بحكم الترتيب الألفبائي اللاتيني لأسماء المرشحين البالغ عددهم إلى 39 مرشحا مسجلين بصفة رسمية.
ومما جاء في خطاب هوسو الممتد لـ 15 دقيقة أن التغيير الحقيقي المنشود يبدأ من تجاوز العقبة السياسية التي تحدّد منذ الاستقلال تولّي منصب رئيس البلاد أحد الأبناء المنحدرين من إحدى عشيرتين صومالييتين.
وتعهّد هوسو بأنه لن يستخدم سلطته الدّستورية وصلاحياته الشرعية في إيذاء المواطنيين الآخرين.
أما المتحدّث الثاني فهو عبده علي حسن الّذي أشار إلى أنه يمتلك خبرة سياسية تؤهله لتولي هذا المنصب نتيجة عمله مع 5 رؤساء صوماليين سابقين.
وقدّم المرشح عبده علي حسن تعهّدات بإحداث تنمية اقتصادية شاملة وواسعة، وخلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل في حال فوزه بمنصب رئيس البلاد.
أما المرشح عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي فقد ذكر في خطابه أن الصومال بحاجة إلى قيادة مرنة ذات هيبة ولكن بدون تخويف أو ترويع للآمنيين باسم السلطة.
هذا، ومن المقرر أن يلقي 20 من المرشحين خطاباتهم اليوم، فيما يلقي بقية المرشحين الـ 19 يوم غد الخميس، وفق الجدول الّذي أصدرته اللجنة البرلمانية المنظمة للانتخابات الرئاسية، وتضم قائمة المتحدثين غدا الخميس معظم المرشحين الّذين يتمتعون بثقل سياسي أمثال الرئيس المنتهية ولايته، -محمد عبدالله فرماجو- والرئيسين السابقين، -شريف شيخ أحمد وحسن شيخ محمود- ورئيس ولاية بونتلاند سعيد عبدالله دني.