انتخب اليوم الثلاثاء ال ٢٦/أبريل/٢٠٢٢م، في العاصمة الصومالية مقديشو رئيس مجلس الشيوخ بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد ونائبيه الأول والثاني.
وقد أعيد انتخاب السيناتور السيد عبده حاشي عبدالله رئيسا لمجلس الشيوخ في ولاية ثانية بعد حصوله في الجولة الأولى من السباق على ٢٨ صوتا من أصل ٥٤ صوتا، فيما حصل منافسه الأول صالح أحمد على ٢٤ صوتا، وصوتان فقط للمرشح الثالث عثمان أبوبكر دبي.
وقد فاز علي شعبان عبدالله بالنائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ بعد حصوله على ٢٨ صوتا مقابل ٢٥ صوتا لمنافسه عبدالحكيم معلم أحمد، فيما فسد صوت واحد من أصوات الناخبين ال ٥٤.
أما النائب الثاني لرئيس مجلس الشيوخ، فقد كان من نصيب السيناتور عبدالله شيخ علي حرز (تماعدي)، الذي خاض سباقا مريرا مع ٦ آخرين، غير أنه تغلب في الجولة الأخيرة ب ٣٠ صوتا على منافسه عبدالله شيخ إسماعيل فرتاغ الذي حصل على ٢٣ صوتا، وفسد الصوت الانتخابي الآخر.
وقد أدى الأعضاء الجدد المنتخبون لرئاسة مجلس الشيوخ اليمين الدستورية عقب انتخابهم، كما استلموا من السيد محمد علي غاغاب الرئيس الانتقالي للمجلس مهام قيادة مجلس الشيوخ ورئاسته خلال السنوات ال ٤ القادمة!
وقد لقيت عملية انتخاب رئاسة مجلس الشيوخ ترحيبا محليا وإقليميا، حيث أصدر كل من الرئاسة الصومالية ورئيس الوزراء برقيات تهنئة إلى القيادة الجديدة بمناسبة فوزهم بهذه المناصب، بينما رحب مجلس اتحاد المرشحين بإعادة انتخاب عبده حاشي عبدالله رئيسا لمجلس الشيوخ، في حين هنأ عادل العسومي _رئيس البرلمان العربي_ السيد عبده حاشي بإعادة انتخابه لولاية ثانية في رئاسة مجلس الشيوخ بالبرلمان الفيدرالي الصومالي الحادي عشر الجديد.
هذا، ومن المقرر أن يتم انتخاب رئيس مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي يوم غد الأربعاء ال ٢٧/أبريل/٢٠٢٢م، على الرغم من ظهور أنباء تشير إلى مصادرة الرئاسة الصومالية الأجهزة المعدة لإجراء انتخابات رئاسة مجلس الشعب، لكن اللجنة المنظمة لهذه الانتخابات لم تصدر حتى الآن أي تعديلات حول الجدول الانتخابي الصادر منذ الأيام القليلة الماضية والذي ينص على إجراء انتخابات رئاسة مجلس الشعب في ال٢٧/أبريل/٢٠٢٢م.
الجدير بالذكر أن هذه العملية الانتخابية استغرقت وقتا أطول بسبب الخلافات السياسية المعقدة حول إدارتها وتنظيمها، مما أدى إلى إراقة دماء أبرياء كثر بسببها، كما تسببت أيضا بإجراء انتخابات متوازية ل ١٦ مقعدا نيابيا في غيذو، مما يساهم في تعقيد الوضع الانتخابي لرئاسة مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد حتى الآن.