يتوافد أعضاء مجلس الشيوخ بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد منذ صباح اليوم الثلاثاء على مخيم إفسيوني العسكري بمقديشو لانتخاب رئيس مجلس الشيوخ ونائبيه اليوم الثلاثاء الـ 26/أبريل/2022م.
وكانت اللجان المنظمة لانتخابات رئاسة مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد، قد حدّدت في وقت سابق يومي الـ 26 والـ 27/أبريل الجاري/2022م، موعدا لانتخاب رئيسي مجلسي الشيوخ والشّعب ونائبيهما، كجزء من تفعيل الانتخابات الصومالية واستكمالها قبل منتصف مايو المُقبل 2022م.
وعلى الرّغم من الجهود المبذولة لاستكمال العملية الانتخابية إلّا أنها لا تزال تواجه كل يوم عقبة جديدة أو عراقيل مستجدّة بهدف تأجيلها لأجل غير مسمى، كان آخرها التّحرّكات الأمنية المريبة التي شهدتها العاصمة مقديشو البارحة، واستهدفت فيها عناصر من جهاز المخابرات -حسب تصريحات وزير الأمن الدّاخلي- بعرقلة انتخابات رئاسة مجلس الشعب المقرّر إجراؤها يوم غد الأربعاء، وذلك عند إطلاقها الرصاص الحي على فندق داخل المطار كان يؤدّي فيه النواب المنتخبون في عيل واق بمحافظة غيذو اليمين الدّستورية بحضور الرئيس الانتقالي لمجلس الشعب الجديد الدّبلوماسي عبدالسلام حاج أحمد طبنعد!
وقد أثارت حادثة البارحة في مطار آدم عدي ردود أفعال سياسية وشعبية، حيث استنكر رئيس الوزراء روبلي -بشدّة- ما وصفه بالهجوم على الرئيس المؤقت لمجلس الشعب الجديد، قائلا في بيان صادر عن مكتبه: “نستنكر بشدّة الأعمال العدائية والمحاولات المتكرّرة لعرقلة العملية الانتخابية، كان آخرها محاولة اغتيال الرئيس المؤقت لمجلس الشعب، والنواب الـ 16 المنتخبون في عيل واق بمحافظة غيذو، وبعض موظفي مجلس الشعب…”.
من جانبه وصف السيد أحمد محمد إسلام أحمد مذوبي -رئيس جوبالاند- ما حدث البارحة في مقديشو بالأمر المؤسف، محمّلا الرئيس المنتهية ولايته مسؤولية هذا الهجوم الّذي هدفه عرقلة الانتخابات على حدّ تعبير السيد أحمد مذوبي رئيس ولاية جوبالاند جنوب الصومال.