التقى السيد عبدالرّحمن دعالي بيلة -وزير المالية الصومالي- في واشنطن مع مسؤولين كبار في المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذان يتابعان عن كثب مراحل برنامج إعفاء الدّيون عن الصومال.
وقدّم السيد بيلة تقريرا عن الإصلاح المالي في الصومال إلى مسؤولي هذه المؤسسات الذين التقى بهم، خلال مدّة إقامته في واشنطن لأغراض متعلقة بالعمل الحكومي.
وقال السيد بيلة في تصريح نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: “أجريت في واشنطن لقاءات منفصلة وهامة مع كبار مسؤولي البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي. ناقشت مع كل من كريستالينا جورجيفا -مديرة صندوق النقد الدولي- وحافظ غانم -نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الإفريقية- سبل تحسين برنامج الإصلاح المالي الجاري في الصومال”.
وثمّن السيد بيلة في تصريحاته تعاون المؤسسات المالية الدولية مع الصومال ودعمها في الوصول إلى المرحلة الأخيرة من مراحل إعفاء الديون عن الصومال، مما سيكون قفزة إيجابية نحو الإصلاح الاقتصادي في البلاد، إذا ما تم إنجازه وفق الخطة المرسومة.
من جانبهم، رحّب مسؤولوا المؤسسات المالية الدولية (البنك الدّولي، وصندوق النقد الدّولي) بالنظام المالي في الصومال، والإصلاحات الاقتصادية الجارية بالبلاد. وتعهّدت المؤسستان الماليتان بمواصلة دعم الحكومة الفيدرالية الصومالية في استكمال مراحل إعفاء الديون وإعادة بناء اقتصاد البلاد.
هذا، ويتفاءل الصومال بتحقيق إنجاز حول إعفاء الديون المتراكمة على البلاد منذ عقود طويلة، حيث يعمل وزير المالية في الحكومة الفيدرالية السيد عبدالرّحمن دعالي بيلة على خطة الإعفاء مع الجهات الرئيسية المعنية بالأمر مثل نادي باريس، البنك الإفريقي، البنك الدولي، وصندوق النقد الدّولي.