يواجه الصوماليون في أوكرانيا – وأغلبهم من الطلبة- صعوبة شديدة في مغادرة البلاد التي تشهد حربا مدمرة منذ 5 أيام متتالية، شن فيها الروس هجوما واسعا من شتى الجهات البرية والبحرية والجوية على أوكرانيا.
وأفاد عبدالرحمن حسن -أحد الطلبة العالقين في أوكرانيا- بأن معظم المغادرين يتجهون إلى بولندا المجاورة، رغم محدودية فرص المغادرة حيث فشل هو نفسه لمرات عديدة الخروج من أوكرانيا لأسباب فنية ولوجستية حسبما جاء في حديثه للقسم الصومالي لإذاعة صوت أمريكا (الفي أو إي VOA).
وكانت الخارجية الصومالية قد أعلنت في الـ 25/فبراير الجاري/2022م، تكليف سفارتيها في بروكسل وبرلين تنظيم عمليات إجلاء الرعايا الصوماليين في أوكرانيا التي تشتعل حربا، غير أنها لم تقدّم حتى الآن دعما أبعد من ذلك، كما لم تكشف عن خطة واضحة متبعة لإجلاء هؤلاء الرعايا العالقين هناك.
ويقدّر عدد الصوماليين في أوكرانيا ما بين 250 إلى 300 أشخاص، غالبيتهم من الطلاب، حسبما صرّح بذلك عمر محمود ورطيري من مسؤولي السفارة الصومالية في بروكسل المكلّفين بمتابعة أوضاع الصوماليين بأوكرانيا.
وذكر ورطيري في مقابلة له مع الفي أو إي، أنهم شكّلوا مجموعات للتواصل مع هؤلاء المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الوتساب، على الرغم من العقبات التي تحول دون التواصل التام معهم بسبب ما يواجهه المقيمون في أوكرانيا من انقطاع للكهرباء وتعطّل لشبكاتةالإنترنت بين الفينة والأخرى، جرّاء القصف الّذي تشهده المدن الأوكرانية.
الجدير بالذكر أن أوكرانيا تشهد منذ الغزو الروسي عليها موجة نزوح شديدة، فرّ خلالها ما يزيد على 40 ألف لاجئ إلى الدول المجاورة وخاصة بولندا، فيما تعهدت دول مثل ألمانيا وفنلندا بترحيب الفارين من جحيم الحرب في أوكرانيا.
مستقبل ميديا + في أو إي