لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب حوالي 15 آخرين بجروح مختلفة، عقب تفجير انتحاري نفسه، عند مدخل مقهى مزدحم في مدينة بلدويني حاضرة محافظة هيران التابعة لولاية هيرشبيلي وسط الصومال.
وتفيد الأنباء بأن من بين الضحايا مسؤولون في ولاية هيرشبيلي منهم النائب آدم عبده فارح كلدري الّذي أصيب في هذا الحادث حسبما تتناقله الصحافة المحلية.
يأتي هذا التفجير الدموي بعد أيام من مقتل الملازم الأول محمد حسين محمود (دور جوغ) قائد شرطة مدينة بلدويني الخميس الماضي في مدينة بلدويني -ذاتها-، وذلك نتيجة لاشتباكات دارت عند مدخل مركز شرطة بلدويني بين شرطة هرمعد العسكرية التي تم نقلها إلى المدينة أواخر يناير الماضي 2022م، والشرطة الأصلية للمدينة التابعة لإدارة هيرشبيلي.
كما يتزامن هذا التفجير مع ظهور أنباء تفيد بنقل قوات عسكرية خاصة إلى المدينة تمهيدا لوصول فهد ياسين إليها، والّذي يسعى الفوز بالمقعد البرلماني الموسوم بـ 086 المثير للجدل، والّذي حدّدت اللجنة الانتخابية الإقليمية بهيرشبيلي يوم غد الأحد الـ 20/فبراير/2022م، موعدا لإجراء انتخاباته، متجاهلة بذلك المناشدات والدعوات الآتية من عشائر المقعد التي تشكو من سوء إدارة في اتباع الإجراءات الانتخابية اللازمة لهذا المقعد النيابي.
هذا، ويتساءل متابعون عن أسباب الانفلات الأمني في المدينة مع اقتراب موعد الانتخابات فيها، على الرغم من تواجد الكثير من القوات الأمنية والبوليسية الفيدرالية والإقليمية فيها، مما يعزّز الشكوك حول وجود مؤامرة أمنية قد تهدف إلى نهب الانتخابات وتزوير نتائجها لصالح جهات معينة بدعوى تقديم المصالح الأمنية والاهتمام بها.