انطلقت فعاليات استئناف الإجراءات الانتخابية لاستكمال الانتخابات البرلمانية الجارية بعد توقفها بسبب الخلاف الناجم عن الإجراءات والطرق المتبعة لانتخاب بعض المقاعد البرلمانية، مما دعا إلى انعقاد مؤتمر للمجلس الوطني الاستشاري ليصحح فيه المسار الانتخابي.
أعلنت كل من اللجان الانتخابية الإقليمية في ولايات هيرشبيلي، غلمذغ، وبونتلاند عن عدد من المقاعد سيتم التنافس عليها خلال الأيام القادمة، وهنا قدمت اللجنة الانتخابية في هيرشبيلي 11 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب المنحدرة من ولاية هيرشبيلي، بينما أعلنت اللجنة الانتخابية في غلمذغ عن 21 مقعدا من المقاعد التي تمثل عشائر غلمذغ في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر.
من جانبها، أصدرت اللجنة الانتخابية في بونتلاند بيانا توضح فيه الجدول الزمني لانتخاب 10 من المقاعد البرلمانية المنحدرة من ولاية بونتلاند، ووفقا لهذا الجدول، فإنه من المقرر انتخاب هؤلاء في الفترة ما بين الـ 17 _ 25/يناير/2022م.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان ولاية جنوب غرب الصومال عن شروعها في إعدادها المبعوثين المصوتين لـ 5 من المقاعد المنحدرة من الولاية والتي سيتم التنافس عليها يوم الأربعاء القادم الـ 19/يناير/2022م، حسب تصريحات اللجنة الانتخابية الإقليمية الخاصة بالولاية، كما أنه يأتي -أيضا- بعد يوم من انتخاب موسى غيللي يوسف رئيسا جديدا للجنة الانتخابية الفيدرالية.
الجدير بالذكر أن الاتفاق الأخير بين أعضاء المجلس الوطني للاستشارات الّذي تم توقيعه في الـ 9/يناير/2022م، يحدد الفترة ما بين الـ 15/يناير _ 25/فبراير/2022م، موعدا لاستكمال الانتخابات البرلمانية التي طال أمدها، مما يعني أن التحرك الحالي للجان الانتخابية نحو تفعيل الانتخابات يأتي في إطار تنفيذ هذا الاتفاق.