عام ٢٠٢٢م .. هل تكون فيه نهاية لجائحة كورونا المقلقة؟

عاد القلق من جديد يسود العالم بسبب متحور أوميكرون الذي أربك حسابات العالم في مواجهة فيروس كورونا، وذلك لظهوره بعد إنتاج وتصنيع لقاحات ناجعة إلى حد ما في التعامل مع المتحورات السابقة للفيروس، غير أوميكرون الذي يقلق البشرية حاليا!

دعا الدكتور تيدروس آدهانوم رئيس منظمة الصحة العالمية إلى إنهاء هذا الفيروس في ٢٠٢٢م، وذلك بمنح اللقاحات المخزنة لدى الدول الأغنياء للدول الفقيرة التي لاتستطيع شراء الجرعات الكافية لحملة القضاء على هذا الفيروس في بلدانها.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية في بيان: “يجب القضاء على كوفيد ١٩، بحلول عام ٢٠٢٢م، ولتحقيق هذا الهدف، يتحتم على الدول التي تحتكر كميات هائلة من اللقاحات توفيرها للدول التي لا تستطيع تحمل تكاليفها، لذا فإن الوقاية من هذا المرض تتطلب إطلاق حملة عالمية متضامنة”.

من جانبها، ترى الدكتورة ميس عبسي أخصائية صناعة الأدوية في مختبر الجامعة الملكية في بريطانيا أن هناك أمل في إنتاج لقاح يواجه كل المتحورات، حيث ذكرت أن مؤسسة والتر ريد للأبحاث التابعة للجيش الأمريكي تعمل على تطوير لقاح تم تصميمه لاستهداف كل أنواع كورونا واسمه سبايك فيريتين نانوبارتيكل كوفيد ١٩، ويختصر باسم “إس بي إف إن”.

هذا، وتعيش البشرية منذ ٢٠١٩م، حالة من الهلع والذعر والارتباك بسبب الانتشار الواسع لجائحة كورونا، وما خلفته من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية هائلة، إذ تسببت هذه الجائحة بمقتل الملايين في أرجاء المعمورة، وانهيار اقتصادي واسع بسبب الإجراءات الاحترازية المتبعة كالإغلاقات الكلية والجزئية التي لا يخفى تأثيرها على منظومة الاقتصاد المحلي والعالمي.

وتعد الصومال من الدول المتأثرة بجائحة كورونا بشريا واقتصاديا، حيث قضى المئات نحبهم بسبب هذه الجائحة، فيما انهارت مؤسسات وشركات تجارية بسبب الإغلاق العام، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية والبضاعات الضرورية، فضلا عن غيرها، كدليل على الآثار الاقتصادية السلبية لهذه الجائحة في البلاد.

محرر الأخبار

Read Previous

العراق .. انسحاب كافة القوات القتالية الأجنبية

Read Next

مقديشو: إصدار قرارات حكومية حاسمة خلال الساعات الماضية

Send this to a friend