العراق .. انسحاب كافة القوات القتالية الأجنبية

انسحبت جميع القوات القتالية التابعة للتحالف الدولي من العراق، حيث لم يعد لها وجود في هذا البلد منذ منتصف ليل الجمعة _السبت مطلع عام ٢٠٢٢م، تنفيذا للاتفاقية المبرمة بين واشنطن وبغداد المتوجة ل ٤ جولات من الحوار والمفاوضات التي استمرت لعدة أشهر انتهت في يوليو الماضي ٢٠٢١م.

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في أول بيان له لعام ٢٠٢٢م،: “إن العام الماضي مثل عام خروج القوات الأجنبية من العراق، واستبدالها بمجموعة من المستشارين لدعم قواتنا في الحرب ضد داعش، بعد أن نجحت قواتنا في القضاء على أكبر قيادة التنظيم الإرهابي”.

من جانبه قال اللواء يحيى رسول المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة: “لا توجد حاليا في العراق أي قوات قتالية للتحالف الدولي، وأن من تبقوا هم مستشارون يعملون بتقديم الاستشارة والدعم والتمكين في مجالات التدريب والتسليح وتبادل المعلومات الاستخباراتية”.

وكانت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن قد دخلت العراق في ٢٠١٤م، بعد سيطرة تنظيم “داعش” على مدن مهمة شمال وغربي العراق، ليشارك في تحرير المدن العراقية من قبضة داعش وهو ما تم في ٢٠١٧م، حسب إعلان الحكومة العراقية آنذاك، لكن استمرت الضربات الجوية المستهدفة لمواقع يختبئ فيها بقايا التنظيم في العراق.

اللافت للنظر أن أرتال التحالف المنسحبة من العراق تعرضت لهجمات متكررة خلال الفترة الأخيرة من قبل جماعات مسلحة غير معروفة،  كان آخرها هجوم تعرضت له مساء الخميس بالقرب من مدينة الناصرية جنوبي البلاد، وتبنته ميليشيا تسمي نفسها “أصحاب الكهف” حسبما جاء في بيان نشر على منصات تابعة للفصائل العراقية المسلحة.

الجدير بالذكر، أنه على الرغم من انسحاب القوات القتالية الأجنبية، فإن القوات العراقية لا تزال بحاجة لتعزيز قدراتها واستكمالها، وخاصة في مجال القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش والمنظومة الاستخباراتية، مع ضرورة تنفيذ طيران التحالف الدولي ضربات ضد أهداف بقايا داعش في بعض المناطق المتاخمة للحدود السورية العراقية، حسبما يقوله يحيى رسول المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

المصدر: العربي الجديد

محرر الأخبار

Read Previous

الأزمة الانتخابية في الصومال .. خيارات التهدئة وسيناريوهات التصعيد

Read Next

عام ٢٠٢٢م .. هل تكون فيه نهاية لجائحة كورونا المقلقة؟

Send this to a friend