أغلقت الحكومة الفيدرالية صالة موفكون بمطار آدم عدي الدولي في مقديشو، والتي كان يستخدمها بشكل خاص بعثات الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والسفارات الغربية الأخرى الموجودة في البلاد.
وجاء قرار إغلاق هذه الصالة الخاصة في بيان أصدره عيدروس أحمد كاهيي نائب المدير العام لمطار آدم عدي الدولي الذي ذكر في البيان، أنه تم إبلاغ بعثات الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والسفارات الغربية بأنها ستستخدم من الآن فصاعدا الصالات المدنية المحلية والدولية إلى جانب صالة كبار الشخصيات في رحلاتهم الجوية، وأن قرار إغلاق صالة موكفون تم اتخاذه بناء على أمر من الخارجية الصومالية.
وفي نسخة من مرسوم الخارجية الصومالية، حصلت عليه شركة مستقبل ميديا، جاء فيه بأن إغلاق الصالة كان لعدة أسباب أبرزها: استخدام هذه الصالة لمسافرين خارج بعثتي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لدى الصومال، في انتهاك صارخ لإجراءت السفر القانونية، كما أنه تم رصد هبوط رحلات أممية في حالات عديدة دون تقديم لوثائق سفر رسمية إلى دائرة الهجرة والجنسيات الصومالية.
علاوة على ذلك، اتهمت الخارجية الصومالية بعض مقاولي الأمم المتحدة في الصومال باستخدام الصالة لنقل محتويات غير قانونية، بالإضافة إلى تعرض موظفي الهجرة والجنسيات في هذه الصالة لاعتداءات وتهديدات مختلفة، على الرغم من إبلاغ هذا الأمر إلى الأمم المتحدة سابقا.
هذا، وتعد الصالة التي أغلقت آنفا من أكثر صالات مطار آدم عدي الدولي ازدحاما، مما يعني أن ثقل هذا الازدحام سينتقل إلى الصالات الأخرى التي كان تعاني أصلا من تكدس المسافرين فيها بسبب إجراءاتها الأمنية المشددة والتي تستغرق ساعات طويلة.
يذكر أنه في مطلع ٢٠١٩م، طردت الحكومة الفيدرالية المبعوث الأممي الخاص إلى الصومال نيكلاس هيثم، عقب إدلائه بتصريحات حول أحداث بيدوة ٢٠١٨م، التي سبقت انتخاب لفتاغرين رئيسا لجنوب غرب الصومال، غير أن تلك التصريحات لم تعجب الحكومة الفيدرالية، مما انتهى السفير هيثم بطرده من البلاد، لكن بعد أن دفعت الحكومة الثمن غاليا في علاقاتها الخارجية، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال ما مدى تأثير هذه الخطوة على المرحلة السياسية والأمنية والإنسانية التي تمر بها البلاد؟!