التقى رئيس الوزراء اليوم السبت في العاصمة الصومالية مقديشو بأعضاء من مجلس اتحاد المرشحين ناقشوا معه طرق تصحيح الأخطاء التي ارتكبت في الانتخابات النيابية التي شهدتها بعض الولايات الإقليمية في الصومال.
وذكر إبراهيم معلمو المتحدث باسم الحكومة أن الاجتماع ناقش سبل وكيفية تسريع الانتخابات وتحقيق الشفافية فيها، بالإضافة إلى الشكاوى المحيطة بنزاهة الانتخابات، مشيرا إلى أن السيد روبلي سيجري المزيد من الاجتماعات واللقاءات مع مختلف شرائح المجتمع بما فيها منظمات المجتمع المدني للاستماع إلى توصيات الآخرين حول الانتخابات قبل الاجتماع التشاوري للمجلس الوطني الاستشاري، والمرتقب عقده الإثنين القادم ال ٢٧/ديسمبر/٢٠٢١م.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أن وصف اتحاد المرشحين الانتخابات البرلمانية في مقديشو، بيدوة وطوسمريب _ لمرات سابقة_ بأنها خطوات لنهب العملية الانتخابية واختطاف أنظمتها وتزوير نتائجها، مما دفعهم إلى إعلان مقاطعتها ما لم يتم تصحيح إجراءاتها.
وتجدر الإشارة إلى أن شكاوى عديدة قد تم تقديمها إلى اللجان الانتخابية المعنية بها، لإيجاد حل لبعض المقاعد البرلمانية التي لا يزال كثير من أبنائها يعتقدون بأن طريقة المنافسة عليها وما ترتب عليها من نتائج، مخالفة للنظم والإجراءات الانتخابية المتفق عليها، وبالتالي يجب تصحيحها، طالما لا يلتزمون بهذه النتائج، ولعل هذه المواقف قد دفعت رئيس الوزراء إلى طرد ٧ من لجنة فض النزاعات الانتخابية بعدما ثبت تورطهم في الاستغلال السيء لمناصبهم عن طريق المساهمة في نهب الانتخابات وتزوير نتائجها.