تفيد الأنباء الواردة من ولاية بونتلاند، بأن إدارة الولاية تخطط لنقل بعض من أفراد بحريتها إلى مدينة “لاسقوري” الساحلية في محافظة سناغ، واتخاذ قاعدة عسكرية فيها تنطلق منها العمليات العسكرية التي تنفّذها ولاية بونتلاند ضدّ تنظيمي “الشباب” و”داعش في الصومال”.
ووفقا لضباط في بحرية ولاية بونتلاند، فإن هذه القوات أكملت استعداداتها للانتقال إلى مدينة “لاسقوري” التي ستنطلق منها المرحلة التالية لمواجهة التنظيمات المسلحة في بونتلاند، حسبما صرّح بذلك سابقا السيد سعيد عبدالله دني، رئيس ولاية بونتلاند شمال شرق الصومال.
وأطلقت ولاية بونتلاند على هذه العملية باسم “البرق” والتي ستصل من خلالها إلى جبال “علمذو” في محافظة سناغ، واتّخاذ قاعدة أو غرفة للعمليات العسكرية البرية ضدّ كل من “الشباب” و”داعش”.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن محافظة سناغ منطقة تدّعي كل من ولاية بونتلاند الإقليمية وإدارة صوماليلاند الانفصالية وإدارة ولاية شمال الشرق الجديدة، تبعيتها، وبالتالي يرى بعض المتابعين أن تحرّك بونتلاند، قد يؤجّج الصراع الثلاثي بين هذه الإدارات المختلفة.