يستمر الاحتلال في منع دخول الغذاء إلى غزّة، وارتكاب المجازر بحق المجوّعين عند مراكز التحكم بالمساعدات التي تديرها ما يسمى “مؤسسة غزّة الإنسانية”، المتهمة بالمشاركة في الإبادة الجارية بالقطاع.
وزعم نتنياهو أن حقيقة التّجويع الممنهج هو ما يمارس ضدّ أسرى الاحتلال لدى حماس التي تروّج لكذبة التّجويع في جميع أنحاء العالم حسب زعمه، مشيرا إلى أنه طلب من جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر داخل الكيان المغتصب والأراضي المحتلة، التدخل الفوري لتوفير الطعام والرعاية الطبية للأسرى لدى حركة (حماس).
بدوره، أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عزّالدّين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن القسام مستعدة لتسليم مساعدات الصليب الأحمر للأسرى بقطاع غزة بشرط فتح الاحتلال الممرات الإنسانية بشكل دائم وإيقاف الطلعات الجوية أثناء التسليم، مؤكّدا في الوقت ذاته أن كتائب القسام “لا تتعمد تجويع الأسرى لكنهم يأكلون مما يأكل منه مقاتلوها وعموم أبناء الشعب الفلسطيني”.
وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم الاثنين بمقتل فلسطينيين اثنين في اشتباكات قرب بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، في حين قصفت قوّات الاحتلال منشأة زراعية تحصن داخلها مقاومون في بلدة قباطية جنوب جنين، مما أدى إلى هدمها وتدميرها بالكامل.
المصدر: الجزيرة