توفّي فجر اليوم الأحد الـ 29/مايو_أيار/2022م، في العاصمة الصومالية مقديشو البروفسور المرحوم عبدالله محمد شروع -الرئيس السابق لمنظمات المجتمع المدني في الصومال- حسبما أكّده لمستقبل ميديا أفراد من عائلته ومسؤولوا منظمات المجتمع المدني.
ونزل خبر وفاة المرحوم كالصاعقة على المسؤولين الصوماليين ومنظمات المجتمع المدني التي عمل معها أكثر من 30 عاما، مما أدّى إلى تتابع تعازي المسؤولين والنشطاء في وفاة البروفسور عبدالله محمد شروع.
ومن بين المسؤولين الأوائل الّذين قدّموا تعازيهم في وفاة المرحوم، السيد روبلي -رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال- الّذي وصف المرحوم بـ “بطل قوميّ كرّس وقته وجهده لخدمة شعبه ووطنه“.
وتمنى السيّد روبلي للمرحوم المغفرة والرّحمة وأن يجعل الله جنات الفردوس الأعلى مثواه الأخير، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان!

إلى جانب ذلك قدّم سياسيون ونواب ووزراء وعلماء دين تعازيهم إلى أسرة الفقيد وذويه، كاشفين عن مناقبه وخصاله الحميدة ودوره في جهود السلام والمصالحة الوطنية الصومالية.
في حديثه لمستقبل ميديا، ذكر ديني محمد ديني -الرئيس السابق لمنظمات المجتمع المدني- أن المرحوم كان رمزا لمنظمات المجتمع المدني ونموذجا تقتدي به قيادات المجتمع المدني، وأضاف بأن “شروع لعب دورا رئيسيا في جهود إحلال السلام وإعادة الاستقرار إلى البلاد، على مدار الـ 30 عاما الماضية التي شارك فيها مؤتمرات المصالحة الوطنية وجهود إعادة إعمار البلاد“.
هذا، وكان الراحل عبدالله محمد شروع، محسنا قوالا للحقيقة وناشطا من نشطاء السلام في الصومال. ترأس في 2017م، لجنة مساعدة المتضررين بتفجير تقاطع زوبي في الـ 14/أكتوبر/2017م، والّذي أسفر عن مقتل أكثر من 500 شخص وإصابة مئات آخرين.