تعرّضت أجزاء من مدينة براوي الساحلية، العاصمة الرسمية لولاية جنوب غرب الصومال، اليوم الأربعاء لقصف مدفعي، خلّف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين حسبما أفادته الأنباء الواردة من المدينة.
وتضيف الآنباء بأن 3 من قذائف الهاون قد سقطت على حي ديح بالمدينة والّذي يقع فيه القصر الرئاسي الّذي تجري فيه مراسم انتخاب 7 من المقاعد البرلمانية الممثلة للولاية في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي.
وتشير التقارير إلى أن القصف المدفعي الّذي استهدف اليوم مدينة “براوي” قد تسبب بمقتل سيدة صومالية وإصابة 3 آخرين حسبما أكّد شهود عيان لوسائل الإعلام.
وانتشرت القوات الأمنية بعد عملية القصف في المدينة للكشف عن الجهات المتورطة في ذلك، إلاّ أنها لم تدلي حتى الآن بتصريحات حول الهجوم وخسائره والجهات المسؤولة عنه.
ويتزامن هذا القصف المدفعي لبراوي مع انطلاق المرحلة الأولى لانتخاب 13 مقعدا برلمانيا في المدينة، خلال اليوم الأربعاء وغدا الخميس، حيث كان من المقرر انتخاب اليوم الأربعاء 7 من هذه المقاعد بينما سيتم التنافس على المقاعد الـ 6 الأخرى يوم غد الخميس الـ 10/فبراير/2022م.
هذا، وقد انتخب حتى اللحظة في المدينة 5 من المقاعد البرلمانية الموسومة بـ 016، 044، 152، 161، و165، ووفقا لما أعلنته اللجنة الانتخابية الإقليمية بجنوب غرب الصومال فقد فاز السيد حسين علي حاج بالمقعد الموسوم بـ 016، بينما فازت السيدة مريم محمد علي بالمقعد الموسوم بـ 044، في حين احتفظ السيد عبدالله عمر أبشرو بمقعده البرلماني الموسوم بـ 152.
أما السيد يوسف محمد آدم، فقد خلّف سلفه سيّدعلي عبدالقادر معلّم في تمثيل عشيرته بمجلس الشعب عبر المقعد البرلماني الموسوم بـ 161، بينما احتفظ السيد سالم عليو إبرو على مقعده البرلماني الموسوم بـ 165.
يذكر أن القصف المدفعي قد أثّر على سير العملية الانتخابية، حيث تقرر إيقاف الانتخابات الجارية في المدينة حتى إشعار آخر، وتم تعطيل خدمات الاتصال في المدينة، فيما تحلّق طائرات الهيلوكوبتر في سماء المدينة حسب المعلومات المتتابعة الواردة من براوي التي تكون أولى مدن الدّوائر الانتخابية الثانية في الولايات الإقليمية تطبيقا لجزيئة الدوائر الانتخابية في الاتفاقيات الانتخابية السابقة لكن بثمن باهظ حيث قُتل وأصيب مدنيون في عملية القصف المدفعي التي يبدو أنها عرقلت سير العملية الانتخابية هناك!
