سافر السيد حسن شيخ محمود -الرئيس الصومالي الجديد- إلى الإمارات العربية المتحدة، بعد تلقيه دعوة رسمية من نظيره الإماراتي السيد محمد بن زايد.
وتهدف زيارة الرئيس للإمارات والتي قد تستغرق مدة يومين تقريبا، إلى تعزيز العلاقات المختلفة بين البلدين في كافة الأصعدة وشتى المجالات، حسبما جاء في تغريدة على صفحة رئاسة الجمهورية.
وقالت الرئاسة في تغريدتها: “منطلقاً من شعاره: “تصالحا صوماليا وتوافقا مع العالم”، يقوم فخامة الرئيس حسن شيخ محمود بزيارة لأبو ظبي، تلبية لدعوة رسمية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، من أجل تحسين وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين“.
وتعدّ هذه الزيارة، الزيارة الخارجية الأولى التي يقوم بها حسن شيخ محمود عقب إعادة انتخابه رئيسا للبلاد في الـ 15/مايو_أيار/2022م، مما يشير إلى بداية تحسّن العلاقات بين البلدين بعدما سادها الركود والفتور خلال السنوات الـ 4 الماضية، بسبب السياسة الخارجية المنغلقة التي تبناها النظام السابق.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة، خلّفت حادثة تاريخية تتمثل في كون السيدة سعدية ياسين حاج سمتر-النائب الأول لرئيس مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي- القائم بأعمال الرئيس، إذ سافر كل من الرئيس ورئيس مجلس الشعب في يومين متتاليين إلى زيارات خارجية، وبالتالي أتاح لها هذه الفرصة، مما أثار تفاعلا واسعا في الأوساط الاجتماعية، انعكست آثاره على منصات التواصل الاجتماعي لكونه حدثا تاريخيا فريدا في السياسة الصومالية.