اُنتُخب اليوم الإثنين الـ 14/فبراير/2022م، في مدينة طوسمريب حاضرة ولاية غلمذغ 3 من ممثلي الولاية في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.
فاز السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي زعيم حزب ودجر المعارض والمرشح الرئاسي لـ 2022م، بالمقعد النيابي الموسوم بـ 138، عقب انسحاب منافسته نعيمة حسين علي عن السباق، مما أدى إلى أن يوافق 86 ناخبا عن طريق رفع الأيادي تشغيل السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي هذا المقعد النيابي في السنوات الأربعة القادمة.

وقد حظي انتخاب السيد عبدالشكور نائبا في البرلمان الجديد بقبول جماهيري واسع، حيث عجّت مواقع التواصل الاجتماعي ببرقيات التهاني المبعوثة إليه والإشادة بمواقفه السياسية الثابتة الغير المتلونة السابقة، ذلك أنه أمضى خلال السنوات الماضية في انتقاد السياسة المتبعة في إدارة الحكومة الفيدرالية، مما تسبب في مداهمة منزله واغتيال 5 من حرسه إلى جانب اعتقاله وإصابته بجروح في الـ 17/ديسمبر/2017م!
أما المقعد الثاني الموسوم بـ 007، فقد فاز به فارح عبده ديني -نائب محافظ بنادر في الأشغال العامة ومدير وحدة جهاز المخابرات في ميناء مقديشو- الّذي حصل على 76 من أصوات الناخبين البالغ عددهم حوالي 101 ناخبا، وذلك بعد انسحاب منافسه محمد عبده علي.

كذلك من بين المنتخبين اليوم في طوسمريب عبدالله آدم كُلني جيس الضابط الاستخباراتي الّذي تلاحقه تهم التورّط في قضية اختفاء الضابطة الأمنية الصومالية إكرام تهليل فارح! وحصل كُلني جيس على المقعد البرلماني الموسوم بـ 040، عقب استقالة منافسه حسن عبده جامع عن الترشح للمقعد وانسحابه من السباق، مما أدى إلى تصويت جميع الناخبين البالغ عددهم 101 لصالح الضابط عبدالله آدم كُلني جيس.
يلاحظ أن نسبة الشخصيات ذوات الخلفيات العسكرية والأمنية المنضمة إلى البرلمان الصومالي القادم في ازدياد مضطرد، حيث انتخب سابقا في طوسمريب ذاتها كلا من الجنرال صادق جون، العميد ياسين فري، الضابط محمد جعفر، بالإضافة إلى الضابطين الاستخباريين الّذين تم انتخابهما اليوم في طوسمريب وهما كُلني جيس وفارح عبده ديني.

وقد أثارت هذه الخطوة قلقا لدى المعنيين بالانتخابات، حيث برزت هناك مخاوف من أن يقصّر هؤلاء الضباط عن أداء مهمتهم التشريعية لقلّة أو انعدام الخبرة المطلوبة في مجال عملهم الجديد، مما يشكّل عقبة تواجه البرلمان القادم حسبما يعتقده السيد عبدالسلام غوليد النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي.