يقضي السيد حسن شيخ محمود هذه الأيام ثالث زيارة داخلية له منذ إعادة انتخابه رئيسا للبلاد، في ولاية بونتلاند الإقليمية شمال شرق الصومال، حيث يجري هناك لقاءات مع المسؤولين ووجهاء المنطقة لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية.
وأقيم البارحة في مدينة غرووي حاضرة بونتلاند مأدبة عشاء اجتمع فيها الرئيس ووفده مع قادة بونتلاند من رئيسها ونائبه والقائم بأعمال رئيس برلمان الولاية.
ووفقا لبيان صادر من الرئاسة الصومالية، فإن الرئيس حسن شيخ محمود، يولي اهتماما متزايدا بقضايا الأمن وتعزيز علاقات التعاون الوثيق بين الحكومة المركزية والولايات الإقليمية.

وأضاف البيان الرئاسي بأن الرئيس يولي أهمية لاستشارة سكان بونتلاند، وخاصة، العلماء، والمثقفون والقادة ورجال الأعمال والجمعيات الشبابية والنسائية، ويهتم بالاستماع إلى نصائحهم وآرائهم إزاء دورهم التنموي في تقوية الحكومة الفيدرالية وتعزيزها.
وفي سياق متصل، قام السيد حسن شيخ محمود رئيس البلاد، ومعه السيد سعيد دني رئيس بونتلاند ومسؤولون آخرون بزيارة تفقدية لمكاتب المؤسسات الحكومية في الولاية ومقارها، مثل مقر وزارة المالية في الولاية، وهناك استمعوا إلى تقارير حول تفاصيل العمل في الوزارة من الموظفين والمسؤولين العاملين فيها
الجدير بالذكر أن الرئيس حسن شيخ محمود، وصل الخميس الماضي إلى مدينة غرووي حاضرة ولاية بونتلاند، كجزء من خطته حول بناء “صومال منسجم مع ذاته” الهادفة إلى تحقيق مصالحة داخلية، وتوافق سياسي يقضي على الفرقة والانقسام السياسي الّذي ورثته الحكومة الحالية من النظام السابق الّذي انتهج سياسة إقصائية قمعية في التعامل مع الآخر المخالف، مما جعل البلاد “قاب قوسين أو أدنى” من مرحلة حرب أهلية كانت قد تفسد كل الجهود التي بذلت طيلة العقدين الماضيين في مسيرة إعادة بناء الدّولة الصومالية!
