تشهد هذه الأيام مدينة جرووي حاضرة ولاية بونتلاند لقاءات واجتماعات بين مسؤولين في بونتلاند وجوبالاند للتشاور عن ضعوطات المجتمع الدولي عليهم لقبول قرارات الجولة الثالثة لمؤتمر طوسمريب والتي توصل فيها رئيس الجمهورية مع رؤساء ولايات: غلمذغ، هيرشبيلي، جنوب غرب الصومال ومحافظ إقليم بنادر إلى اتفاق يتكوّن عن 17 بندا حول الأوضاع السياسية في البلاد.
وكان كل من سعيد عبدالله دني رئيس بونتلاند، وأحمد مذوبي رئيس جوبالاند والّذان يقيمان الآن في جرووي، قد قاطعا سابقا مشاركة الجولة الثالثة لمؤتمر طوسمريب.
وذكرت مصادر مطّلعة للمستقبل بأن كلاّ من دني ومذوبي ينويان تقديم رغبتهم في إجراء تعديلات على 4 من قرارات المؤتمر 17 إلى المجتمع الدّولي، إلاّ أن المجتمع الدّولي يصرّ على ضرورة قبول الولايتين لجميع قرارات المؤتمر إذ إن غيابهما عن المؤتمر كان بمحض إدارتهم، وبالتالي لا مجال لهم لتقديم الشكاوي حول قرارات المؤتمر.
هذا، ومن البنود التي ترغب الإدارتان في إجراء تعديلات عليها هي:
- البند الّذي يتعلّق بأن تكون الانتخابات انتخابات غير مباشرة على أساس التعددية الحزبية، حيث يرون أنه من الصعب التوفيق بين انتخابات غير مباشرة، ونظام التعددية الحزبية، لذلك فإنهم يقترحون أن تتم الانتخابات وفق نظام الانتخابات السابق الّذي تم عليه بناء مؤسسات الدولة الحالية والمنتهية ولايتها قريبا.
- حلّ اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لفشلها في إجراء انتخابات صوت واحد لشخص واحد في موسمين انتخابين متتاليين.
- خفض عدد المبعوثين المصوّتين من 301 إلى 101 مصوّتا، وأن يتم تعيينهم من قبل شيوخ العشائر طالما هم يعرفون التفاصيل الدّقيقة لتقاسم العشيرة للمقاعد والمناصب.
- تولي الولايات الإقليمية لإدارة الانتخابات التي تجرى في حواضرها، وأن يقتصر الدعم المقدّم لها في تقديم النصح لها وإبداء الآراء النافعة فقط
المصدر: مستقبل راديو