يلاحظ في مقديشو تحرّكات حثيثة لتنظيم مؤتمر يرعاه المجتمع الدولي يشارك فيه قادة الحكومة الفيدرالية، الولايات الإقليمية، الأحزاب المعارضة، والسياسيين المستقلين، حيث التقى مسؤولون في المجتمع الدولي الساعات الأخيرة الماضية بقادة منتدى الأحزاب الوطنية المعارض.
ويهدف هذا المؤتمر إلى إيجاد خطة واضحة لمواجهة المرحلة الانتقالية والتغلب على التحديات السياسية فيها بأسهل الطرق وأفضلها.
وحصلت شركة المستقبل الإعلامية على أنباء تفيد بأن رؤساء الولايات الإقليمية، وخاصة رئيسي بونتلاند وجوبالاند الّذين قاطعا الجولة الثالثة لمؤتمر طوسمريب وقراراته، متوجهون نحو مقديشو للمشاركة في هذا المؤتمر الّذي ينظمه المجتمع الدّولي، حيث قرر كلاّ من دني وأحمد مذوبي في لقاء خاص بينهما قررا فيه السفر إلى مقديشو واللقاء مع مسؤولين في المجتمع الدولي قبل لقائهم مع الرئيس فرماجو.
يذكر أن شريف حسن شيخ آدم رئيس البرلمان الفيدرالي الانتقالي الأسبق، والرئيس السابق لجنوب غرب الصومال، سيكون ضمن الوفد المرافق لرئيسي بونتلاند وجوبالاند
هذا، وعلمت المستقبل أيضا بأن سياسيين صوماليين يقيمون في نيروبي هم الآخرون يستعدون لمجيء مقديشو للمشاركة في هذا المؤتمر.
وتشير الأنباء إلى أن السبب الرئيسي لهذا المؤتمر هو تحديد موعد الانتخابات القادمة، إذ إن ما تم في طوسمريب كان فقط تحديد نوع الانتخابات التي يمكن إجراؤها في الموسم الانتخابي القادم.
المصدر: مستقبل راديو