تنديدات محلية ودولية للتفجيرات الدّموية في الصومال

ندّدت معظم الأطراف الصومالية بمن فيهم مسؤولون حاليون وسابقون، بآخر عمليات العنف التي شهدتها مدينتي مقديشو وبلدويني في الساعات الـ 24 الماضية، والتي راح ضحيتها حوالي 30 شخصا، حسب الإحصاءات الأولية المقدّمة من الجهات الأمنية المعنية بالقضية.

وإقليميا، أدانت جامعة الدول العربية على لسان أمينها العام السيد أحمد أبو الغيط، الهجوم الّذي تعرّض له مطار مقديشو  أمس الأربعاء، كما “أكد مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية على أن هذه الهجمات الجبانة لن تنال أبداً من عزيمة الصومال حكومة وشعباً في بناء مؤسسات الدولة وإتمام الاستحقاقات الانتخابية في مواعيدها، كما أكد على تواصل المساندة والدعم العربيين إلى الصومال من أجل تحقيق كل ما يصبو إليه من تنمية وأمن واستقرار”.

ودوليا، أدان الاتحاد الأوربي ما وصفه بالاغتيالات ذات الدوافع السياسية في إشارة منه إلى سلسلة تفجيرات مدينة بلدويني التي كان من أحد ضحاياها النّائبة آمنة محمد عبده المعروفة بمواقفها المدافعة عن حقوق المهضومين في البلاد، وخاصة، مواقفها الجريئة إزاء قضية اختفاء الضابطة الأمنية إكرام تهليل فارح.

وقالت تينا إنتيلمان مندوبة الاتّحاد الأوروبي لدى الصومال في تغريدة لها على تويتر: “إن العنف ليس وسيلة لتحقيق التقدّم في الصومال. يُدين الاتحاد الأوروبي العمليات الإرهابية وأعمال القتل ذات الدّافع السياسي. تعازينا لأسرة النائبة آمنة محمد عبده”.

من جانبه، بعث أنطونيو غويتريش الأمين العام للأمم المتحدة برقية عزاء لأسر الضحايا، وتمنى بالشفاء العاجل للمصابين، ودعا إلى تقديم مرتكبي هذه العمليات إلى العدالة.

وأبدى غويتيرش في بيان صحفي، موقفهم الداعم للشعب الصومالي وحكومته، والتزامهم بمساعدتهم على تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

هذا، وقد وصل جثمان النائبة آمنة محمد عبده قبل قليل إلى العاصمة مقديشو ليوارى فيها بعد مقتلها في تفجير انتحاري استهدفها البارحة بمدينة بلدويني حاضرة محافظة هيران التابعة لولاية هيرشبيلي وسط الصومال.

محرر الأخبار

Read Previous

الصومال .. من يقف وراء تصعيد الهجمات والتفجيرات المتزايدة في البلاد؟

Read Next

غلمذغ: مقتل قوات حكومية في كمين لأهل السنة والجماعة

Send this to a friend