دعا سياسيون ومسؤولون سابقون وحاليون في الصومال، إلى وحدة الجميع واتّحادهم من أجل مواجهة “الشباب”، وذلك في أعقاب هجوم دموي، استهدف البارحة فندق “بيج فيو beach veiw”، في شاطئ ليذو بمديرية “عبدالعزيز” بالعاصمة الصومالية “مقديشو”.
بداية يقول السيد عبدالرّحمن عبدالشكور ورسمي، عضو مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الصومالي، في منشور له على صفحته في الفيس بوك، تعليقا على هذا الحدث: “إن هذا الحدث، يُظهر مدى الحنق والعداء الّذي يضمرونه -أي الشباب- للشعب الصومالي، وأن الطريق المفتوح أمامنا هو أن نواجه معا، هذا العدو الّذي لا يفرق بيننا”.
وتمنى السيد عبدالشكور للقتلى في هذا الهجوم المغفرة والرّحمة وللجرحى والمصابين الشفاء العاجل، مضيفا بأن المقاطع التي التقطت من موقع الحدث مرعبة جدّا.
من جانبه، قال السيد شريف شيخ أحمد، الرّئيس الصومالي الأسبق، في بيان صحفي نشر على صفحته في الفيس بوك، تفاعلا مع الحادثة: “إن توقيت “الإرهاب” لهذا الهجوم في مثل هذه الليلة – الجمعة التي يزدحم فيها الشاطى، يبرز مدى عداوة “الإرهاب” للشعب الصومالي … وليس أمامنا سوى الوحدة لمواجهة هذا العدو الّذي يحول بين شعبنا وبين التنمية والحياة الآمنة“.
بدوره، يقول السيد محمد عبدالله فرماجو، الرئيس الصومالي السابق، في بيانه الصحفي للتنديد على هجوم البارحة في مقديشو: “إن استهداف الشباب” الإرهابية” للمرافق العامة وأماكن التسلية والتّرفيه بالهجوم والتّفجير، تكشف عن مدى انعدام الدّين والضمير لدى هؤلاء القساة الّذين اعتادوا إبادة الشعب الصومالي والتنكيل به. ونظرا لحجم المعاناة التي تعرّض لها شعبنا الليلة، فإنه يتحتم علينا التكاتف وإسعاف الجرحى، ومساعدة ذوي الشهداء، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الصحية والأمنية“.
أما السيد علي غودلاوي، رئيس ولاية هيرشبيلي وسط الصومال، فقد دعا إلى الاتحاد من أجل مساعدة الأجهزة الأمنية الفيدرالية المعنية بتعزيز أمن العاصمة مقديشو.
وتضامنا مع ذوي الضحايا ومشاطرة الأحزان معهم، فقد أوقف السيد علي غودلاوي، رئيس ولاية هيرشبيلي زياراته التفقدية لبعض مناطق الولاية.
هذا، وقد شهدت العاصمة الصومالية “مقديشو” البارحة، هجوما دمويا أودى بحياة أكثر من 30 شخصا وإصابة أكثر من 60 آخرين، من رواد شاطئ ليذو لقضاء إجازة الأسبوع مع أصدقائهم أو مع أسرهم، وفقا لتصريحات العميد عبدالفتاح حسن آدم، المتحدّث باسم الشرطة الصومالية، فرحم الله القتلى ومنّ بالشفاء العاجل على الجرحى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.