وصل السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التّركي، اليوم السبت، في زيارة رسمية إلى العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، التقى خلالها بأبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا.
ولم تحصل وسائل الإعلام حتى الآن، معلومات حول تفاصيل فحوى اللقاء بين الطرفين، ما عدا التغريدات والبيانات المقتضبة التي تم نشرها في حسابات تركية وإثيوبية.
ووفقا لوسائل إعلام إثيوبية نقلا عن حساب رئيس الوزراء الإثيوبي في منصة إكس X تويتر سابقا، فإن المسؤولين ناقشا صباح اليوم السبت العلاقات الثنائية المستمرة، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتشير بعض وسائل الإعلام التّركية إلى أن من أهداف زيارة وزير الخارجية التّركي لأديس أبابا مناقشة المحادثات بين الصومال وإثيوبيا التي ترعاها تركيا، على خلفية الخلاف الناجم بينهما عن مذكّرة التفاهم الباطلة التي وقّعتها إثيوبيا مع إدارة صوماليلاند الانفصالية في الـ 1/يناير_كانون الثاني/2024م، بشأن وصول إثيوبيا إلى السواحل الصومالية لأغراض تجارية وعسكرية
وكانت مصادر دبلوماسية تركية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان استقبل الممثل الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي مولاتو تشومي فيرتو، ووزير الخارجية سيلاسيا، حيث شهد اللقاء طلب إثيويبا دعم تركيا في خلافها مع الصومال، وهو ما أكّد عليه الرئيس الصومالي في خطابه لافتتاح الدّورة الخامسة من أعمال البرلمان الفيدرالي الصومالي في الـ 6/يوليو_ تموز/2024م.
وبناء على ذلك، بدأت تركيا مبادرات الوساطة في إطار تعليمات الرئيس أردوغان، حيث التقى وزير الخارجية هاكان فيدان، في هذا الإطار نظيريه الإثيوبي والصومالي في أنقرة في 1 يوليو/تموز الماضي، وفقاً للمصادر، وتعهَّدا الوزيران الصومالي والإثيوبي بعقد جولة مفاوضات ثانية في 2 سبتمبر/أيلول المقبل في العاصمة أنقرة، حسب المصادر.
يذكر أن تركيا تتمتع بعلاقات جيّدة مع كل من أديس أبابا ومقديشو، مما يؤهلها لتخفيف التصعيد والتّوتر بين الدّولتين المجاورتين في القرن الإفريقي (إثيوبيا والصومال).